الإثنين, أكتوبر 12
الإثنين, أكتوبر 12

مع التقلبات الجوية وتفاوت درجات الحرارة خلال هذه الفترة، قد يحتار كثيرون في اختيار الملابس المناسبة، بين الملابس الصيفية الخفيفة والشتوية الثقيلة، خاصة مع الشعور بالبرودة في بعض الأوقات وارتفاع الحرارة خلال ساعات النهار.

وفي هذا السياق، أوضح الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، في تصريح لـ”مصراوي” أن ارتداء طبقات متعددة من الملابس الخفيفة من الخيارات المناسبة للتعامل مع تقلبات الطقس، إذ يتيح للجسم التكيف مع تغير درجات الحرارة على مدار اليوم، مع إمكانية إضافة طبقة أو خلعها حسب الحاجة.

“الطبقات المتعددة”.. الحل الأنسب لتقلبات الطقس

أشار إلى أن ارتداء طبقات متعددة من الملابس يوفر مرونة أكبر في تنظيم حرارة الجسم مقارنة بالاعتماد على قطعة واحدة ثقيلة، إذ قد تساعد طبقات الهواء المحبوسة بين الملابس على الاحتفاظ بالحرارة، مع سهولة التحكم في التدفئة والتهوية وفقًا لدرجة حرارة الجو.

وأضاف أن هذه الطريقة تسمح بارتداء ملابس خفيفة في الطبقة الداخلية، مع إضافة قطعة ملابس خفيفة يمكن ارتداؤها أو الاستغناء عنها عند تغير الطقس، بما يساعد على تجنب الشعور بالحرارة الزائدة أو البرودة المفاجئة.

ماذا يحدث للجسم عند انخفاض درجات الحرارة؟

عند انخفاض درجات الحرارة، خاصة في الصباح والمساء، تنقبض الأوعية الدموية القريبة من سطح الجلد للحد من فقدان الحرارة، وقد يحدث الارتجاف لمساعدة الجسم على إنتاج المزيد منها.

وفي هذه الأوقات، قد تساعد القطع الخفيفة على الاحتفاظ بالدفء من خلال حبس طبقة من الهواء الدافئ بالقرب من الجسم، ما يقلل فقدان الحرارة في الأجواء الباردة.

لذلك، يُنصح بالاحتفاظ بقطعة ملابس إضافية خلال الخروج في الصباح أو المساء، حتى يمكن ارتداؤها عند الشعور بالبرودة.

لماذا يجب تخفيف الملابس وقت الظهيرة؟

مع ارتفاع درجات الحرارة خلال الظهيرة، قد يبدأ الجسم في التخلص من الحرارة الزائدة من خلال زيادة تدفق الدم إلى الجلد وإفراز العرق، الذي يساعد على تبريد الجسم عند تبخره.

وأوضح الطبيب أن ارتداء الملابس الثقيلة خلال هذه الفترة قد يُعيق تبخر العرق ويزيد الشعور بالحرارة وعدم الراحة، وقد يسهم في الإصابة بالإجهاد الحراري، خاصة عند التعرض لدرجات حرارة مرتفعة أو بذل مجهود بدني.

لذا ينصح في هذه الأوقات ارتداء ملابس خفيفة تسمح بمرور الهواء، مع خلع القطعة الخارجية عند ارتفاع الحرارة، واختيار أقمشة مريحة تعمل على امتصاص الرطوبة.

العرق والهواء البارد.. خطر يجب الانتباه إليه

تتمثل إحدى أبرز المشكلات خلال الفترات الانتقالية بين الفصول في التعرق نهارا نتيجة ارتداء ملابس ثقيلة، ثم التعرض لهواء بارد أثناء استمرار رطوبة الجلد.

الجلد المبلل قد يفقد الحرارة بسرعة أكبر من الجلد الجاف في الظروف المناسبة لذلك، ما قد يزيد الشعور بالبرودة والقشعريرة، خاصة عند التعرض للرياح أو انخفاض درجات الحرارة.

لذا، يُنصح بتجنب المبالغة في ارتداء الملابس الثقيلة خلال ساعات النهار، مع الحرص على تغيير الملابس المبللة بالعرق وتجفيف الجسم، خاصة قبل التعرض لتيارات الهواء الباردة.

ومن الضروري أيضا اختيار القطع المزودة بسحابات أو أزرار، إذ تتيح فتحها جزئيا للتهوية أو إغلاقها عند الشعور بالبرودة.

القطن والقطع الخفيفة.. كيف تختار ملابسك؟

للتعامل بصورة أفضل مع تقلبات الطقس، يمكن اتباع مجموعة من القواعد عند تنسيق الملابس خلال اليوم، أبرزها:

– اختيار ملابس مريحة تسمح بمرور الهواء، مثل القطن، مع مراعاة طبيعة النشاط وكمية التعرق.

– الاحتفاظ بقطعة خفيفة يمكن ارتداؤها في الصباح والمساء، عند انخفاض درجات الحرارة.

– تجنب الملابس الشتوية الثقيلة نهارا، لتقليل التعرق الزائد والشعور بالإجهاد عند ارتفاع الحرارة.

– اختيار الملابس سهلة التعديل، مثل القطع المزودة بسحابات أو أزرار، للتحكم في التهوية والتدفئة على مدار اليوم.

– تغيير الملابس المبللة بالعرق، لتقليل الشعور بالبرودة عند التعرض للهواء البارد.

هل ترتدي الملابس الصيفية أم الشتوية؟

وفقا لهذه الإرشادات، لا يتطلب التعامل مع تقلبات الطقس الاختيار بين الملابس الصيفية والشتوية بشكل كامل، بل قد يعتمد على ارتداء طبقات خفيفة يمكن تعديلها حسب درجات الحرارة خلال اليوم.

ويسهم اختيار الملابس المناسبة، إضافة إلى متابعة حالة الطقس وتجنب التعرق الزائد والتعرض المفاجئ للبرودة، في الشعور بالراحة والحفاظ على التوازن الحراري للجسم خلال الفترات التي تتباين فيها درجات الحرارة.

اقرأ أيضا:

لماذا نشعر بالمرض مع بداية الإجازة؟

تغير بسيط في لون الأظافر قد يشير إلى أمراض خطيرة.. متى تقلق؟

تحذير طبي من الرموش الاصطناعية.. أعراض مزعجة تصيب العين

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version