يواجه نادي مانشستر سيتي خلال الفترة الحالية أزمة كبرى، بعدما اتهم بخرق القواعد المالية خلال الفترة من 2009 إلى 2018، وهي السنوات التي شهدت في الوقت نفسه إبرام النادي العديد من الصفقات تجاوزت قيمتها الإجمالية 1.2 مليار جنيه إسترليني.
وكانت مجموعة أبوظبي استحوذت على 90% من النادي في سبتمبر 2008 لتبدأ بعدها سلسلة من الصفقات الكبرى التي ساهمت في بناء الفريق الذي أنهى صياماً عن الألقاب استمر 35 عاماً.
ويعرض “مصراوي” في السطور التالية أبرز صفقات السيتي خلال الفترة من 009 حتى 2018 وذلك وفقاً لصحيفة “ذا أثليتك”:
وفي موسم 2009-2010، تعاقد المان سيتي مع كارلوس تيفيز مقابل 41 مليون جنيه إسترليني، إلى جانب إيمانويل أديبايور وجوليان ليسكوت وكولو توريه وجاريث باري.
وكان تيفيز أبرز صفقات السماوي في ذلك الوقت، إذ سجل 74 هدفاً خلال 148 مباراة مع الفريق وساهم في التتويج بالدوري عام 2012.
وشهد موسم 2010-2011 التعاقد مع مجموعة أخرى من اللاعبين البارزين، أبرزهم إدين دجيكو ويايا توريه وماريو بالوتيلي ودافيد سيلفا وألكسندر كولاروف وجيمس ميلنر.
وأسهم توريه وسيلفا بشكل بارز في بداية حقبة البطولات، إذ قاد الأول الفريق للتتويج بكأس الاتحاد الإنجليزي، بينما أصبح سيلفا أحد أبرز صناع اللعب في تاريخ النادي.
وفي الموسم التالي، ضم السيتي سيرجيو أجويرو مقابل 35.3 مليون جنيه إسترليني، إلى جانب سمير نصري وجايل كليشي.
وأصبح أجويرو الهداف التاريخي للنادي واشتهر بهدفه الحاسم أمام كوينز بارك رينجرز في الجولة الأخيرة من موسم 2011-2012 والذي منح السيتي أول لقب له في الدوري الإنجليزي الممتاز.
أما موسم 2012-2013 فكان الأقل إنفاقاً على التعاقدات، إذ بلغت قيمة الصفقات في ذلك الوقت 49.2 مليون جنيه إسترليني، وخلالها ضم النادي كلاً من خافي جارسيا وماتيا ناستاسيتش وجاك رودويل وسكوت سينكلير.
وفي موسم 2013-2014، تعاقد النادي مع فرناندينيو مقابل 34.3 مليون جنيه إسترليني، إلى جانب ستيفان يوفيتيتش وألفارو نيجريدو وخيسوس نافاس.
وقدم فرناندينيو مسيرة طويلة مع الفريق، خاض خلالها 383 مباراة وتوج بخمسة ألقاب للدوري وستة ألقاب لكأس الرابطة وكأس الاتحاد الإنجليزي.
ولم تشهد صفقات موسم 2014-2015 تأثيراً كبيراً، رغم ضم إلياكيم مانجالا وويلفريد بوني وفرناندو، إلى جانب الثنائي المخضرم باكاري سانيا وفرانك لامبارد في صفقات مجانية.
وفي صيف 2015، تعاقد مانشستر سيتي مع كيفن دي بروين مقابل 54.3 مليون جنيه إسترليني ورحيم سترلينج مقابل 45.5 مليون، بالإضافة إلى نيكولاس أوتاميندي وفابيان ديلف.
وأصبح دي بروين أحد أهم لاعبي النادي عبر تاريخه، بعدما صنع 176 هدفاً في جميع المسابقات وساهم في العديد من البطولات، من بينها الثلاثية التاريخية في موسم 2022-2023.
وشهد موسم 2016-2017 وصول جون ستونز وليروي ساني وجابرييل جيسوس وإيلكاي جوندوجان وكلاوديو برافو وأوليكساندر زينتشينكو بالتزامن مع تولي بيب جوارديولا تدريب الفريق.
وكان ستونز من أبرز الصفقات، بينما لعب جوندوجان دوراً هاماًفي تتويج سيتي بالدوري موسم 2021-2022، بعدما سجل هدفين في العودة أمام أستون فيلا في الجولة الأخيرة.
واختتمت الفترة بموسم 2017-2018، الذي أنفق خلاله سيتي 286.2 مليون جنيه إسترليني في أكبر إنفاق للنادي خلال المواسم التسعة، وتعاقد في ذلك الوقت مع إيمريك لابورت وبنجامين ميندي وكايل ووكر وبرناردو سيلفا وإيدرسون.
وأصبح برناردو سيلفا الأكثر مشاركة بين هذه المجموعة تحت قيادة جوارديولا بعدما خاض 460 مباراة مع النادي، بينما كان إيدرسون ووكر ولابورت من العناصر الأساسية في مسيرة الفريق.
وفي الموسم نفسه، حقق مانشستر سيتي رقماً قياسياً بحصد 100 نقطة في الدوري الإنجليزي وتسجيل 106 أهداف، ليتوج باللقب في أول موسم كامل لجوارديولا بعد وصوله إلى إنجلترا.
إقرأ أيضاً:
بثنائية عدي الدباغ.. فلسطين تكتسح الصين بخماسية وديًا
مصدر بالزمالك يكشف حقيقة إصابة محمود جهاد قبل مباراة القمة
في غياب محمد صلاح.. أرون موكوينا يحذر جنوب أفريقيا من مرموش (خاص)
