الجمعة, أغسطس 7

أعلنت مديرية الشؤون الصحية بمحافظة أسيوط، رفع درجة الاستعداد القصوى بجميع المستشفيات والمنشآت الصحية المشاركة في خطة التأمين الطبي لاحتفالات دير السيدة العذراء بدرنكة، وذلك لضمان تقديم الخدمات الطبية بكفاءة والتعامل الفوري مع أي حالات طارئة طوال فترة الاحتفالات.

توجيهات عاجلة لرفع الجاهزية بالمستشفيات

وجّه الدكتور محمد جمال أحمد، وكيل وزارة الصحة بأسيوط، إدارة الطوارئ بسرعة الانتهاء من جميع الاستعدادات النهائية، والتأكد من جاهزية المستشفيات ورفع مستوى الاستعداد بالأقسام الحيوية، مع توفير الأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة. كما شدد على أهمية التنسيق الكامل بين المستشفيات وإدارة الطوارئ وهيئة الإسعاف المصرية لضمان سرعة الاستجابة للحالات الطارئة على مدار الساعة.

وفي إطار المتابعة الميدانية، أجرت إدارة الطوارئ برئاسة الدكتورة مروة يوسف، مدير الإدارة، يرافقها الدكتور إيهاب عباس نائب مدير الإدارة، جولات تفقدية بدير السيدة العذراء بجبل درنكة، لمراجعة جاهزية الفرق الطبية والتأكد من توافر المستلزمات الطبية والوقوف على تنفيذ خطة التأمين الطبي، مع التأكيد على سرعة التواصل مع غرف الطوارئ وهيئة الإسعاف للتعامل الفوري مع أي بلاغات أو حالات طارئة.

كما وجه وكيل وزارة الصحة بالدفع بفرق المبادرات الرئاسية وفرق التثقيف الصحي للتواجد بمحيط الاحتفالات طوال فترة انعقادها، بهدف تقديم خدمات المبادرات الصحية للزائرين والمواطنين، إلى جانب نشر الرسائل التوعوية وتعزيز الوعي الصحي، بما يسهم في الحفاظ على الصحة العامة ودعم الخدمات الوقائية بالتوازي مع خدمات التأمين الطبي.

تأمين طبي متكامل للزائرين والمواطنين

وأكد الدكتور محمد جمال أن مديرية الصحة تحرص على توفير منظومة تأمين طبي متكاملة خلال الفعاليات والتجمعات الجماهيرية، تنفيذًا لتوجيهات وزارة الصحة والسكان، بما يضمن الحفاظ على صحة وسلامة المواطنين والزائرين وتقديم خدمات صحية آمنة وسريعة على مدار فترة الاحتفالات.

ويُعد دير السيدة العذراء بجبل درنكة من أبرز الأديرة في مصر والعالم المسيحي، نظرًا لارتباطه التاريخي برحلة العائلة المقدسة، حيث يُنظر إليه باعتباره آخر محطات الرحلة المقدسة داخل الأراضي المصرية.

ويقع الدير على بُعد نحو 10 كيلومترات من مدينة أسيوط و3 كيلومترات من قرية درنكة، كما يرتفع لأكثر من 100 متر فوق سطح البحر، ما يمنحه موقعًا مميزًا يجذب الزائرين من مختلف أنحاء الجمهورية.

أبرز المعالم التاريخية

وتُعد كنيسة المغارة من أهم المعالم التاريخية داخل الدير، إذ استُخدمت قديمًا كملاذ للحماية من فيضانات نهر النيل، كما تحظى بمكانة روحية كبيرة لدى الزائرين والمترددين على الدير.

وتستمد منطقة الدير مكانتها الروحية من ارتباطها برحلة العائلة المقدسة في مصر، حيث أقامت السيدة العذراء مريم والسيد المسيح وهو طفل بصحبة القديس يوسف النجار داخل المغارة الشهيرة بالجبل الغربي لمحافظة أسيوط.

ويشهد دير درنكة سنويًا توافد آلاف الأقباط من مختلف محافظات الجمهورية للمشاركة في احتفالات صوم السيدة العذراء، والإقامة داخل الدير، وحضور القداسات والصلوات، والتبرك بالموقع الذي ارتبط تاريخيًا برحلة العائلة المقدسة في مصر.

اقرأ أيضًا:
استعدادًا لصوم العذراء.. إجراءات جديدة لتنظيم حركة آلاف الزوار بدير درنكة

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version