يعد المحيط موطنا لبعض المخلوقات البحرية الرائعة والغريبة أيضا، وتعد سمكة الخفاش ذات الشفاه الحمراء من أكثرها غرابة في عالم البحار، بفضل مظهرها الفريد الذي يميزها عن غيرها من الكائنات البحرية.
ما الذي يميز سمكة الخفاش ذات الشفاه الحمراء؟
تتميز هذه السمكة الفريدة بشفاهها الحمراء الزاهية، ما يجعلها مختلفة عن معظم الكائنات البحرية الأخرى، إلا أن مظهرها اللافت ليس العامل الوحيد الذي يميزها، إذ تتمتع أيضا بخصائص وسلوكيات غريبة تثير الجدل، وفقا لـ “news18”.
لماذا تتميز سمكة الخفاش بشفاه حمراء؟
تتمتع هذه السمكة بشفاه باللون الأحمر، ما يجعلها تبدو وكأنها تضع أحمر الشفاه.
ورغم أن العلماء لم يتوصلوا إلى سبب هذه السمة، لكن يعتقد أن هذا اللون قد يساعد في جذب الشريك أو تسهيل التواصل بينهما.
على عكس معظم الأسماك، لا يعد سمك الخفاش ذو الشفاه الحمراء سباحا ماهرا، بل يستخدم زعانفه الموجودة في الصدر والحوض كأرجل، مما يسمح له بالتحرك ببطء على قاع البحر بحثا عن الطعام.
ويتواجد هذا النوع الفريد بشكل رئيسي حول جزر جالاباجوس وقبالة سواحل بيرو، حيث يعيش في قيعان بحرية رملية أو صخرية على أعماق تمكنه من اصطياد فرائسه بسهولة.
كيف تصطاد سمكة الخفاش فرائسها؟
يمتلك سمك الخفاش تركيبا صغيرا في مقدمة رأسه يعرف باسم “الإيليسيوم”، يعمل كأنه صنارة صيد، إذ يستخدمه لجذب الأسماك الصغيرة والروبيان وغيرها من الفرائس إلى مسافة قريبة تسمح له باصطيادها.
ماذا تأكل سمكة الخفاش ذات الشفاه الحمراء؟
يشمل النظام الغذائي لسمكة الخفاش، الأسماك الصغيرة وسرطان البحر والروبيان والديدان والرخويات، مما يجعلها من الكائنات المفترسة التي تتغذى على مجموعة متنوعة من الفرائس المتاحة في قاع المحيط.
وبفضل جسمها المسطح ولونها البني، تندمج سمكة الخفاش ذات الشفاه الحمراء بشكل مذهل مع قاع البحر، ما يساعدها على التخفي عن المفترسات والانتظار في هدوء حتى تقترب الفريسة.
بالرغم من مظهرها غير المألوف، تنتمي سمكة الخفاش ذات الشفاه الحمراء إلى عائلة Ogcocephalidae، وتعيش العديد من أفراد هذه العائلة في قاع البحر، وتتميز بأشكال جسم غريبة مماثلة.
وبفضل شفتيها الحمراء ومظهرها الفريد، تظهر كثيرا في الأفلام الوثائقية عن الحياة البرية وقوائم أغرب الحيوانات في العالم.


