الإثنين, أكتوبر 12
الإثنين, أكتوبر 12

تعتزم شركة أمريكية تعمل نيابة عن “مجلس السلام” دخول قطاع غزة خلال الأيام المقبلة، بعد حصولها على موافقة إسرائيلية، لتنفيذ عمليات بحث ميدانية وإعداد خرائط لمواقع مقترحة يمكن أن تسلم فيها حركة حماس أسلحتها، تمهيدا لتدميرها، بحسب ما أوردته هيئة البث الإسرائيلية الأحد.

ومن المقرر أن يعمل الفريق الأمريكي في منطقتي رفح وخان يونس جنوبي القطاع، وهما منطقتان تخضعان للسيطرة الإسرائيلية، حيث سيجري عمليات تفتيش لتحديد المجمعات التي يمكن أن يتوجه إليها المسلحون الفلسطينيون لتسليم أسلحتهم.

وتستهدف هذه الإجراءات تحديد أماكن تتيح للمسلحين تسليم أسلحتهم بأمان، مع توفير نوع من الحماية لهم من جانب الجيش الإسرائيلي، بحسب التقرير.

وتأتي هذه الخطوة ضمن المراحل الأساسية لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، التي تتضمن تخلي حماس عن أسلحتها وتجريد قطاع غزة من السلاح.

الانسحاب الإسرائيلي مرتبط بنزع سلاح حماس

وبحسب الترتيبات التي يتضمنها مخطط “مجلس السلام” الذي أنشأه ترامب، لن تبدأ إسرائيل الانسحاب التدريجي من المناطق التي تخلو من المسلحين إلا بعد تسليم حماس أسلحتها، على أن تنتقل إدارة تلك المناطق إلى حكومة تكنوقراط.

ولا تزال تفاصيل تنفيذ هذه المرحلة غير محسومة، إذ لم تُحدد حتى الآن الآلية التي ستُسلّم بموجبها الأسلحة، كما لم تتضح الطريقة التي سيتمكن بها المسلحون من التنقل داخل قطاع غزة من دون أن يشكلوا تهديدا للقوات الإسرائيلية.

وبعد نحو عام على اتفاق وقف حرب غزة، تواصل إسرائيل شن هجمات بصورة شبه يومية، في وقت لم تُنفذ فيه عملية نزع سلاح حماس المنصوص عليها في خطة ترامب.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version