الجمعة, سبتمبر 25

أ ش أ

قالت السفيرة الكندية السابقة لدى الولايات المتحدة كيرستن هيلمان إن الشركات الكندية لا ينبغي أن تراهن على عودة العلاقات عبر الحدود إلى ما كانت عليه سابقا، مؤكدة أنها فوجئت بسماع قادة أعمال يتوقعون استقرار الأوضاع قريبا.

وأضافت خلال منتدى الأعمال العالمي في بانف أن الكنديين اعتادوا لعقود على التكامل الاقتصادي العميق مع الولايات المتحدة واعتبروه نقطة قوة، لكن هذه الرسالة لا تجد صدى لدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وفريقه، مشيرة إلى أن هذا الشعور ربما سبق ظهوره على الساحة السياسية.

وأوضحت أن الأمريكيين يكنون احتراما كبيرا لكندا، لكنهم يركزون في النهاية على مصالحهم الذاتية، داعية الكنديين إلى الاعتماد على مرونتهم وعدم افتراض أن الروابط التجارية في أمريكا الشمالية ستكون مضمونة دائما، موضحة أن الفهم المتبادل بين الجانبين يتعمق، وأن كندا بدأت تتبنى سمات مثل الاعتماد على الذات واتخاذ قرارات تخدم مصالحها أولا.

وقال كريستوفر ساندر من جامعة جونز هوبكنز إن إعادة تأسيس العلاقات بين كندا والولايات المتحدة قد تكون خطوة إيجابية، أشبه بـ “زواج بين دولتين واثقتين ومتكافئتين”.

ويعقد المنتدى هذا العام تحت شعار “الازدهار وسط الفوضى”، بمشاركة مسؤولين وخبراء في الأمن العالمي والعلاقات التجارية والذكاء الاصطناعي، إضافة إلى رواد فضاء ومسؤولين من شركات كندية كبرى.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version