عقد حسن رداد، وزير العمل، اليوم، لقاءً مع وفد رابطة أصحاب مصانع النسيج والملابس بالمحلة الكبرى، برئاسة المهندس محمود الفوطي.
ويأتي اللقاء ضمن سلسلة الاجتماعات التي تعقدها الوزارة مع الروابط والجمعيات الممثلة لأصحاب الأعمال والمستثمرين، للاستماع إلى استفساراتهم، ومناقشة التحديات التي تواجههم، والعمل على إيجاد حلول عملية لها، في إطار تنفيذ توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بدعم مناخ الاستثمار، وتعزيز التواصل المباشر مع مجتمع الأعمال.
وزير العمل: الدولة حريصة على توفير بيئة أعمال جاذبة
وأكد وزير العمل، خلال اللقاء، أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا بالغًا بتشجيع الاستثمار وتوفير بيئة أعمال جاذبة، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بإزالة أي معوقات قد تواجه المستثمرين.
وأوضح أن وزارة العمل تعد شريكًا أساسيًا في دعم الاستثمار، من خلال تحقيق التوازن بين حقوق العمال وأصحاب الأعمال، بما يضمن استقرار علاقات العمل وزيادة الإنتاج.
واستعرض الوزير دور الوحدة المركزية لتيسير أعمال المستثمرين، التي جرى تشكيلها بالقرار الوزاري رقم 111 لسنة 2026، موضحًا أنها تمثل نافذة مباشرة للتواصل مع المستثمرين، وتختص باستقبال الاستفسارات والطلبات.
كذلك والتنسيق مع الجهات المختصة داخل الوزارة وخارجها، والعمل على سرعة إنجاز الخدمات، وتذليل أي تحديات تتعلق بخدمات الوزارة أو بتطبيق أحكام قانون العمل والقرارات التنفيذية.
حوار مباشر مع أصحاب مصانع النسيج والملابس
وشهد اللقاء حوارًا مفتوحًا، استمع خلاله الوزير إلى استفسارات وملاحظات أعضاء الرابطة بشأن قطاع الغزل والنسيج والملابس، وما يرتبط ببيئة العمل، وآليات تطبيق التشريعات والقرارات المنظمة للعمل، وسبل تعزيز التعاون بين الوزارة وأصحاب المصانع.
كما ناقش الجانبان سبل توفير بيئة عمل لائقة تحقق مصالح طرفي العملية الإنتاجية، وتدعم استقرار القطاع وزيادة قدرته التنافسية.
وأكد وزير العمل استمرار الوزارة في تطبيق سياسة الباب المفتوح مع المستثمرين وأصحاب الأعمال، مشددًا على أن التواصل المباشر والحوار المستمر يمثلان أحد أهم أدوات تطوير الخدمات، وتحسين بيئة الأعمال، وجذب المزيد من الاستثمارات، وتوفير فرص عمل لائقة للشباب، بما يتماشى مع رؤية الدولة لتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة.


