ترأس اليوم الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماع اللجنة العليا للحج؛ لمناقشة الضوابط والمحددات الخاصة بموسم الحج المقبل (1448 هـ -2027م)، وذلك بحضور الفريق المهندس كامل الوزير، وزير النقل، والدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، والدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، واللواء طارق عبدالرازق، مساعد الأمين العام لمجلس الوزراء للشئون المالية والإدارية، واللواء حازم أبوالفتوح، مساعد وزير الداخلية لقطاع الشئون الإدارية، وعدد من المسئولين من الجهات المعنية.
وشارك في الاجتماع عبر تقنية الفيديو كونفرانس كل من الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، والسيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، والدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدوليّ والمصريين بالخارج، والدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، والسيد/ حسن رداد، وزير العمل.
وبدأ رئيس مجلس الوزراء الاجتماع، بالإشارة إلى أن انعقاد هذه اللجنة يأتي سعيًا لتحقيق التنسيق الفعال بين مختلف الجهات ذات الصلة؛ بهدف ضمان الجاهزية والاستعداد الجيد لتقديم أفضل الخدمات للحجاج المصريين خلال موسم الحج القادم.
وأكد الدكتور مصطفى مدبولي أن الدولة، بمختلف أجهزتها، تعمل بروح الفريق الواحد لتقديم أفضل الخدمات لحجاج بيت الله الحرام، وهناك حرص شديد على التنسيق مع السلطات السعودية؛ لضمان انسيابية الإجراءات وسهولة أداء المناسك، مشددًا على ضرورة الالتزام بالجدول الزمني المحدد للانتهاء من كل الترتيبات الإدارية والفنية في وقت مبكر، بما في ذلك ترتيبات السفر والإقامة، ومختلف الخدمات الطبية.
واستعرض اللواء طارق عبد الرازق، مساعد الأمين العام لمجلس الوزراء للشئون المالية والإدارية، خلال الاجتماع، تقييمًا لموسم حج العام الماضي لعام 1447 هجرية، وحصة كل جهة داخلية من التأشيرات المُخصصة للحجاج المصريين، مشيرًا إلى عددٍ من الجوانب الإيجابية التي تحققت، ومنها الإشارة لتكريم مكتب شئون حجاج مصر لأول مرة بالحصول على جائزة “لبيتم” الفضية، كما أسهم التعاون الإيجابي الفعال بين الجانبين المصري والسعودي في تجنب وجود أي حاج خارج المنظومة الرسمية.
وأشار اللواء طارق عبد الرازق، إلى أنه تم كذلك توفير قاعدة بيانات تضم جميع الحجاج، من خلال “بوابة الحج”، وتوفير كارت تعارف مدون عليه جميع بيانات الحجاج، الأمر الذي ساهم في تيسير الأمور في التعرف على الحجاج، ونقل الحجاج التائهين منهم لمقر إقامتهم على الفور، فضلا عن الحصول على مواقع متميزة لمخيمات الحجاج المصريين بكل من “منى” و”عرفات”.
كما سرد عددا من الاستعدادات التي يتم إجراؤها عند التجهيز لموسم الحج المقبل، ومنها القيام برفع درجة الوعي الثقافي والديني لدى الفائزين بفرصة الحج لتوعيتهم بكيفية أداء المناسك وأهمية الالتزام بالضوابط والتعليمات المنظمة للحج الخاصة بالمملكة العربية السعودية، مع ضرورة التوعية بأهمية الالتزام بالضوابط الصحية المحددة خلال توقيع المستشفيات للكشف الطبي على الفائزين بفرصة الحج.
وشهد الاجتماع مناقشة الضوابط المُقترحة لموسم الحج القادم (1448 هجرية ـ 2027 ميلادية)؛ حيث وجه رئيس الوزراء في هذا الصدد بضرورة التنسيق الكامل مع الجانب السعودي لتطبيق مختلف الضوابط التي تسهم في سلامة جميع الحجاج، وأداء المناسك بأفضل صورة، مع أهمية الالتزام بالضوابط الصحية المطبقة من جانب السلطات السعودية المختصة؛ للحفاظ على سلامة وصحة الحجاج المصريين.
واستعرض الوزراء والمسئولون الحضور الجهود المبذولة لخدمة الحجاج المصريين، والاستعدادات المختلفة؛ سواء في النقل، أو الإقامة والإعاشة، والتنسيقات المختلفة مع الجانب السعودي، بما يسهم في توفير مختلف الخدمات للحجاج للمصريين.


