قال عمر رضوان، رئيس البورصة المصرية، إن البورصة المصرية استطاعت خلال عام 2026 جذب مستثمر جديد كل 45 ثانية، مشيرًا إلى أن عدد المستثمرين الجدد خلال العام الماضي بلغ نحو 300 ألف مستثمر.
وأضاف رضوان، خلال كلمته في مؤتمر Money Made Simple، أن عدد المستثمرين الجدد في البورصة المصرية منذ بداية العام الجاري وحتى الآن بلغ نحو 550 ألف مستثمر.
وأوضح أن استمرار وتيرة دخول المستثمرين الجدد إلى السوق حتى نهاية العام قد يرفع إجمالي عدد المستثمرين الجدد خلال العامين الماضي والحالي إلى نحو مليون مستثمر.
الاستثمار في البورصة ليس عائدًا فقط
وتابع رضزان أن البورصة تعد مكانًا لتمكين الاستثمار، موضحًا أن الاستثمار من خلال الأسهم ينطوي على درجة من المخاطر، ولذلك يجب النظر إلى الاستثمار باعتباره لا يقتصر على تحقيق العائد فقط، وإنما يشمل أيضًا إدارة المخاطر.
وأكد أن الاستثمار في البورصة لا يرتبط فقط بتوقع تحقيق عائد، وإنما يجب أن يأخذ في الاعتبار درجة المخاطر المصاحبة للاستثمار، إذ إن الحركة الصعودية للأسهم يمكن أن تتبعها فترات من التراجع، وهو ما يتطلب من المستثمر تحديد قدرته على تحمل تقلبات الأسعار قبل اتخاذ قراراته الاستثمارية.
صعود البورصة لا يتحرك في خط مستقيم
وأشار رضوان إلى أن المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية ارتفع بنحو 30% منذ بداية العام، موضحًا في الوقت نفسه أن صعود السوق لا يتحرك بصورة مستقيمة.
وأضاف أن المستثمر الذي دخل السوق خلال شهر سبتمبر تعرض لخسائر تتراوح بين 8% و9% من قيمة أمواله، وهو ما يؤكد أهمية توقيت الدخول إلى السوق.
تنويع الاستثمارات لتقليل المخاطر
وأكد رئيس مجلس إدارة البورصة المصرية أهمية تنويع المحفظة الاستثمارية بين الأسهم والذهب والعقار وأي أدوات أو استثمارات أخرى متاحة، موضحًا أن توزيع الاستثمارات يساعد على تنويع المخاطر، وكذلك تنويع مصادر العائد.
وأشار إلى أن المستثمر يجب ألا ينظر إلى أداة استثمارية واحدة باعتبارها الخيار الوحيد، وإنما يحدد توزيع محفظته وفقًا لأهدافه الاستثمارية ودرجة المخاطر التي يستطيع تحملها، خاصة أن الأدوات الاستثمارية تختلف في طبيعة العائد ومستوى المخاطر


