الأحد, أغسطس 9

دعا الدكتور تامر شوقي، أستاذ علم النفس التربوي بكلية الدراسات العليا للتربية بجامعة القاهرة، إلى تأجيل بدء الدراسة في المدارس للعام الدراسي الجديد 2026/2027 إلى يوم 19 سبتمبر 2026 بدلًا من الموعد المحدد في 12 سبتمبر، مستعرضًا عددًا من الأسباب التي يرى أنها تدعم هذا المقترح.

وأوضح أن الموعد المعتاد لبدء الدراسة في المدارس منذ سنوات طويلة كان السبت الثالث من شهر سبتمبر وليس السبت الثاني، فضلًا عن أهمية توحيد موعد بدء الدراسة في المدارس مع الجامعات.

وأشار إلى أن الأسبوع الثاني من شهر سبتمبر يتسم عادة بارتفاع درجات الحرارة، وهو ما قد يؤثر على أداء مختلف عناصر العملية التعليمية، مؤكدًا أن زيادة عدد أيام الدراسة لا تعني بالضرورة تحقيق جودة تعليمية أعلى.

إتاحة وقت كافٍ للاستعداد للعام الدراسي

وأكد أن تأجيل الدراسة إلى 19 سبتمبر من شأنه إتاحة وقت كافٍ أمام الأسر لتدبير احتياجات ومستلزمات الدراسة، إلى جانب منح المدارس فرصة أكبر لإجراء أعمال الصيانة الدورية للمباني والأثاث بعد موسم طويل من الدراسة والامتحانات.

وأضاف أن التأجيل يتيح كذلك فترة مناسبة لأطفال الصفوف الدراسية الأولى الذين التحقوا ببرامج علاج ضعف مهارات القراءة والكتابة، للحصول على وقت إضافي قبل بدء الدراسة.

تأخر مناهج البكالوريا

ولفت شوقي إلى أن تأخر إعلان مناهج البكالوريا في الأسبوع الأخير من شهر أغسطس يستدعي تأخير بدء الدراسة بدلًا من تقديمها، بما يتيح للمعلمين والطلاب فرصة كافية للاطلاع على المناهج والاستعداد لها.

كما أشار إلى أن تأجيل الدراسة قد يمنح وزارة التربية والتعليم وقتًا كافيًا لتطبيق اختيار الطلاب بين المسارات، إلى جانب تنظيم المدارس للفصول وفقًا للمسارات الدراسية المختلفة.

تقليل الإجراءات الإدارية والتقييمات

وأكد أستاذ علم النفس التربوي أن هناك إجراءات أخرى يمكن من خلالها تحقيق الاستفادة من أيام الدراسة دون الحاجة إلى إطالتها، من بينها تقليل الإجراءات الإدارية التي يقوم بها المعلم، وتقليل التقييمات وغيرها من الإجراءات التي قد تؤثر على الوقت المخصص للتعلم.

وشدد على أن الهدف الأساسي يجب أن يكون تحقيق أقصى استفادة تعليمية من أيام الدراسة، وليس زيادة عددها فقط.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version