أثار الكاتب والروائي العراقي كريم شعلان الجدل مجدداً حول عودة الفنان هشام عبدالحميد إلى القاهرة بعد غياب طويل.
ونشر “شعلان” -المقيم في كندا- عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، صورة تجمعهما معاً، وكتب في تعليقه عليها: “مع النجم هشام عبدالحميد الآن 19-9 القاهرة الساحرة”.
تفاصيل لقاء هشام عبدالحميد
وتسببت الصورة في حالة من الجدل حول حقيقة عودة هشام عبدالحميد على الرغم من أن كريم شعلان لم يقل صراحة إن اللقاء تم في القاهرة.
في المقابل، كشفت تفاصيل الصورة أن اللقاء تم في كندا، حيث ظهرت على الطاولة حافظات فواتير جلدية بنية اللون تحمل شعار مطعم “Aljazeera- مطعم الجزيرة”، وهو مطعم شهير للمشاوي والأكل الشرقي في كندا (وله عدة فروع في أونتاريو، مثل ميسيساجا وفون).
وظهر في الصورة استخدام المطعم الشهير الأوراق ذات المربعات الحمراء والبيضاء تحت الأكل، وتصميم الطاولة والديكور المحيط- الطابع المعتاد للمطاعم العربية في كندا، مما يؤكد أن اللقاء أُقيم هناك وليس في مصر.
كما ظهر الاثنان في الصورة وهما يرتديان ملابس شتوية، على عكس ما يتطلبه الطقس في مصر الفترة الحالية.
صديق هشام عبدالحميد
يُذكر أن مصطفى عبدالمجيد، الصديق المقرب لـ هشام عبدالحميد، نفى في تصريح سابق لـ”مصراوي” صحة ما يُشاع بشأن عودة الفنان مؤخراً إلى مصر.
وأوضح أن هشام لا يزال مقيماً في كندا، مؤكداً أن المنشورات المتداولة بشأن عودته تهدف إلى جس النبض من خلال طرح سؤال افتراضي حول رد الفعل حال عودته.
بيان هشام عبدالحميد
كان هشام عبدالحميد، أصدر بيانا صحفيا عبر حسابه على فيسبوك، جاء فيه: “إلى جمهوري الحبيب في كل مكان، تابعت بمزيد من الاهتمام ردود الأفعال حول خبر قرب عودتي إلى حضن مصرنا الحبيبة، وهو حق لكل إنسان، وقرأت تباين الآراء حول هذا الأمر، وأحب أن أوضح بعض الأمور، والتي أصبح لزاما عليّ أن أوضحها بعد أن تسارع كثيرون في إلصاق التهم بي دون أي دليل”.
وتابع: “خرجت أنا وأسرتي من مصر عام 2010 متجها إلى كندا، حيث أعيش هناك، ومكثت هناك حتى عام 2016.. وفي عام 2016 سافرت من كندا إلى اسطنبول لتقديم برنامج فني ثقافي، كنت قد عرضته على العديد من القنوات المصرية (رسمية وخاصة)، ورغم إعجابهم بالفكرة تم تأجيل المشروع بحجة ارتفاع ميزانيته، رغم أنني شاهدت بعد ذلك وحتى الآن برامج لا تقدم أي محتوى جيد، وميزانيتها أضعاف ما قدمته”.
وأشار هشام في بيانه إلى أنه غادر تركيا وعاد إلى كندا في عام 2022 وظل بها حتى وقت كتابة البيان، مشيرا إلى أن البعض حمله تصريحات وتجاوزات هشام عبدالله، حسب تعبيره، مضيفا “أتحدى أن ينشر لي أحد أي تصريح صوت وصورة أو من مصدر موثوق أنه لي، أسأت فيه للدولة المصرية ونظامها ورئيسها. حلقات البرنامج جميعها متاحة للمشاهدة، ولا تحمل أي تجاوز أو إساءة لأي شخص أو مسؤول أو مؤسسة، ويمكن للجميع التأكد بنفسه.. كل الدعم للدولة المصرية وللنظام المصري وللرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ولكل مؤسسات الدولة الوطنية.. أردت أن أعود لمصر الحبيبة، محبا وعاشقا، لا مهزوما متوسلا معتذرا، لأني لم ولن أعتذر عن خطأ لم أفعله أو ذنب لم أقترفه”.
واختتم بيانه: “وأخيرا، كل الحب والتقدير لكل من كتب عني كلمة حق ودعم عودتي لمصر الغالية، ولا سامح الله كل من اتهمني وسبني دون دليل.. كل التقدير لكم جميعا، ولمصرنا الغالية الحب والعزة والكرامة دوما.. هشام عبدالحميد، كندا..17 سبتمبر 2026”.
اقرأ أيضا
بمناسبة اليوم الوطني السعودي.. تفاصيل حفل تامر حسني في مراسي
بعد انتقادها.. جويرية حمدي: مش مسامحة اللي شتمني وخاض في سيرتي


