الأربعاء, أكتوبر 7
الأربعاء, أكتوبر 7

استهدفت طائرات مسيرة تابعة لقوات الدعم السريع مدينة الدمازين في إقليم النيل الأزرق بالسودان، ما أسفر عن تعرض مقر إقامة وزير المالية في حكومة الإقليم لهجوم جوي مباشر ونجاته دون إصابات، وفقا لما أكدته مصادر عسكرية ومسؤول حكومي سوداني لقناة “الجزيرة”.

وجاء هذا التصعيد في أعقاب إحباط القوات المسلحة السودانية هجوما مشتركا نفذته قوات الدعم السريع بالتنسيق مع قوات الحركة الشعبية جناح الشمال يوم 3 أكتوبر الجاري، حيث حاولت تلك القوات التقدم نحو منطقتي مينزا وباشكركد في الجزء الشرقي من الإقليم قرب الحدود مع إثيوبيا وفق ما نقلته وسائل إعلام محلية.

وتكتسب بلدة مينزا التابعة لمحافظة ود الماحي أهمية بالغة بوصفها موقعا عسكريا استراتيجيا للجيش يقع شرق خزان الروصيرص في الجزء الجنوبي الشرقي من البلاد.
تطورات العمليات العسكرية في إقليم النيل الأزرق بالسودان
وأشارت مفوضية العون الإنساني في إقليم النيل الأزرق، إلى حدوث موجات نزوح واسعة بين قاطني بلدتي جبل النمر ومينزا جراء القصف المستمر والاستهداف الميداني من جانب قوات الدعم السريع، ما فاقم القلق الدولي والمحلي بشأن سلامة المدنيين وتدهور الأوضاع الإنسانية داخل هذه المناطق.

وأوضحت المفوضية أن حشودا كبيرة من الأسر والعائلات اضطرت للفرار سيرا إثر احتدام المواجهات المسلحة، وهو ما يتطابق مع إحصائيات منظمة الهجرة الدولية التي وثقت نزوح نحو 7 آلاف شخص يشكلون 1400 أسرة من بلدات مينزا وجبل نمر ومنشلونج يوم 26 سبتمبر الماضي بسبب تصاعد وتيرة الانفلات الأمني وغياب مقومات الأمان.

المصدر: مصراوي

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version