الإثنين, أكتوبر 12
الإثنين, أكتوبر 12

تعد الغابات من أجمل عجائب الطبيعة في العالم، فهي ليست مجرد أشجار ونباتات، بل أماكن مليئة بالأسرار والغموض.

وفي هذا الصدد، نستعرض أغرب وأجمل الغابات حول العالم، وفقا لـ “onetreeplanted”.

ديدفلي، ناميبيا

أشجار “ديدفلي” في منتزه ناميب نوكلوفت في ناميبيا تشكل مشهدا طبيعيا غريبا يخطف الأنظار.

وهي عبارة عن أرض طينية جافة تحيط بها بعض أعلى الكثبان الرملية في العالم.

وقبل قرون، كانت المنطقة تنبض بالحياة عندما فاض النهر المجاور، لتغمر المياه السهل وتوفر بيئة مناسبة لنمو الأشجار في قلب الصحراء.

لكن المشهد تغير تماما قبل نحو 900 عام، عندما جفت المنطقة واختفت المياه، تاركة وراءها هياكل الأشجار التي ماتت وتحولت إلى بقايا صامتة وسط الرمال.

وبفضل المناخ شديد الجفاف، لم تتحلل هذه الأشجار كما يحدث عادة في البيئات الرطبة، بل ظلت قائمة لمئات السنين تحت أشعة الشمس الحارقة، واكتسبت جذوعها لونا داكنا مائلا إلى السواد.

الغابة الملتوية، بولندا

قد تضم الغابة الملتوية الموجودة في بولندا نحو 400 شجرة صنوبر تنحني جذوعها بشكل متشابه، وكأنها مرسومة بيد واحدة، بينما تنمو حولها أشجار أخرى بشكل طبيعي ومستقيم.

وأثار هذا الشكل الغريب حيرة الكثيرين، وظهرت عدة تفسيرات له؛ فهناك من يعتقد أن الأشجار تعرضت للثني بفعل البشر بهدف استخدام أخشابها في صناعة القوارب والأثاث، بينما ربطت نظريات أخرى شكلها بأحداث وقعت خلال الحرب العالمية الثانية.

ورغم تعدد التفسيرات، لا يزال السبب الحقيقي وراء نمو هذه الأشجار بهذا الشكل غير محسوم.

أشجار دم التنين، اليمن

أشجار “دم التنين” الموجودة في جزيرة سقطرى اليمنية، تعد من أغرب الأشجار في العالم بسبب شكلها الفريد.

تتميز هذه الأشجار بأغصانها المتشابكة التي تنمو على شكل مظلة كبيرة، فتبدو من بعيد وكأنها تيجان خضراء ضخمة فوق جذوع عارية في وسط الطبيعة الجافة.

وسميت أشجار دم التنين بهذا الاسم بسبب الراتنج الأحمر الداكن الذي يخرج منها عند خدش لحائها، ويشبه الدم في لونه.

وقد استخدم الإنسان هذه المادة منذ مئات السنين في صناعة الأصباغ والدهانات، وتلوين الفخار، وبعض مستحضرات التجميل، كما دخلت في استخدامات تقليدية طبية.

الغابة الغارقة، كازاخستان

تتكون الغابة الغارقة في كازاخستان من جذوع أشجار بارزة من سطح بحيرة كايندي.

وبعد زلزال ضرب المنطقة عام 1911، تسبب انهيار أرضي في تكوين سد طبيعي، أدى إلى تجمع مياه الأمطار ومياه الأنهار القادمة من الجبال المحيطة، وتشكل بحيرة غمرت الأشجار الموجودة في المنطقة.

ومع مرور الوقت، لم يتبقى فوق سطح الماء سوى جذوع الأشجار العارية من الأغصان، التي ترتفع نحو السماء وكأنها أعمدة طويلة، لكن تحت الماء، غطت الطحالب والنباتات المائية الأجزاء المغمورة من الأشجار، لتشكل بيئة جديدة تبدو وكأنها غابة كثيفة تحت سطح البحيرة.

غابة العفاريت، نيوزيلندا

تقع غابة العفاريت في الجزيرة الشمالية لنيوزيلندا، تضم فروع أشجار الكاماهي الأصلية الملتوية والمتشابكة تكاد تكون مغطاة بالكامل بالطحالب والنباتات المتدلية.

وتقع الغابة عند سفح جبل تارانكي، وهو بركان ثار آخر مرة منذ أكثر من 200 عام، وقد نمت أشجارها عبر وحول أشجار أخرى دمرت خلال ثورات بركانية سابقة.

اقرأ أيضا :

ماركة أزياء تبيع “شنطة” من خبز حقيقي بـ395 دولارا.. وهذه قصتها

30 غرفة وآلة دوران عسكرية.. أغرب عقار معروض للبيع في بريطانيا (صور)

لماذا ننسى أحيانا سبب دخولنا الغرفة؟.. إليك السر

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version