علق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على منح نافي بيلاي، القاضية السابقة في المحكمة الجنائية الدولية، بجائزة نوبل للسلام عن “جهودها في تعزيز السلام والقانون الدولي”. وشارك ترامب منشورا عبر منصته تروث سوشال اليوم الجمعة، نشره مكتب شؤون للمحاماة في الولايات المتحدة، يصف منح عضوة الأمم المتحدة نافي بيلاي جائزة نوبل للسلام بأنه “إهانة للجائزة العريقة”.
وقال مكتب المحاماة في المنشور: “اليوم، ألحقت لجنة نوبل عارًا لا يمكن إصلاحه، وأهانت جائزة نوبل للسلام، التي كانت يومًا ما عظيمة، بمنحها لنافي بيلاي، عضوة الأمم المتحدة”.
وأضاف المنشور “أن بيلاي معادية صريحة لأمريكا وإسرائيل”، واتهمها بأنها احتفت بالإرهابيين وكافأت حركة حماس خلال توليها منصبها.
كما وصف التحقيق الذي أجرته بشأن اتهامات الإبادة الجماعية في غزة بأنه زائف، مدعيًا أنها دعت إلى محاكمة إسرائيل”.
وتابع مكتب المحاماة أن بيلاي لا تتمتع، “بالمصداقية في أي مجال، وأنها لم تفعل ما يُذكر لتعزيز السلام، بل على العكس، منتقدًا لجنة نوبل لمنحها الجائزة سابقًا للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات”.
وأشاد المنشور بجهود ترامب، مشيرًا إلى اتفاقيات أبراهام التي قال إنها بدت مستحيلة في نظر العالم، وإلى مساعيه لتوسيعها، فضلًا عن جهوده لإعادة الرهائن إلى ديارهم، وإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية، ووقف إيران التي وصفها المنشور بأنها الراعي الأول للإرهاب الدولي، ومحاولة إعادة إعمار غزة رغم ما وصفه بمحاولات الإرهابيين للسيطرة عليها.

