يعقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، اجتماعا لمجلس وزرائه في منتجع “كامب ديفيد” بولاية ماريلاند، في ظل استمرار الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك بعد أن شنت واشنطن ضربات عسكرية على أهداف إيرانية في وقت سابق من هذا الأسبوع.
الاجتماع الثالث عشر خلال الولاية الثانية
يُمثّل الاجتماع المُرتقب ثالث عشر اجتماع لمجلس الوزراء خلال الولاية الثانية لـ”ترامب”، فيما يعود آخر اجتماع للمجلس إلى 27 مايو الماضي، بحسب “سي إن إن”.
ويأتي انعقاد الاجتماع في وقت تشهد فيه الإدارة الأمريكية تطورات متسارعة على خلفية المواجهة مع إيران، وسط “متابعة واسعة” لمسار العمليات العسكرية وانعكاساتها على السياسة الأمريكية في المنطقة.
البيت الأبيض: تجربة مختلفة للوزراء
كانت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، قد أعلنت الأسبوع الماضي، عن عقد الاجتماع في كامب ديفيد، مشيرة إلى أن استضافة أعضاء مجلس الوزراء هناك ستكون “مُمتعة للغاية” و”تجربة مختلفة” بالنسبة لهم، وفق وصفها وبحسب تعبيرها.
كامب ديفيد.. منتجع رئاسي ومقر للعمل
يقع “كامب ديفيد” في ولاية ماريلاند، ويُعد منتجعا رئاسيا يستخدمه الرؤساء الأمريكيون للاجتماعات واللقاءات الرسمية، كما استُخدم في مناسبات عدة لاستضافة مسؤولين وشخصيات أجنبية رفيعة المستوى.
ويتمتع المنتجع بإمكانات أمنية ولوجستية تُتيح للرئيس الأمريكي مواصلة إدارة شؤون البلاد خلال وجوده هناك، بما في ذلك عقد الاجتماعات الرسمية ومتابعة الملفات الحكومية. وفق “سي إن إن”.
زيارتان فقط لترامب
منذ بدء ولايته الحالية، زار دونالد ترامب، كامب ديفيد مرتين فقط، ما يجعل عقد اجتماع مجلس الوزراء في المنتجع “مناسبة لافتة”، خصوصا في ظل استمرار التطورات العسكرية والسياسية المرتبطة بالصراع الأمريكي الإيراني.


