أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن موارد فنزويلا النفطية تُمثّل جزءا من “الإمكانات الاستراتيجية للطاقة الأمريكية”، مشيرا إلى أن امتلاك واشنطن لهذه الموارد إلى جانب احتياطياتها الحالية سيُعزز نفوذها في سوق الطاقة العالمي، ويمنحها موقعا متقدما بين أكبر القوى المنتجة للنفط والغاز.
وقال ترامب، اليوم الخميس، خلال كلمة ألقاها أمام أنصاره في مدينة لاس فيجاس: “لدينا نفط وغاز أكثر من أي دولة أخرى في العالم، وإذا أضفتم إلى ذلك موارد فنزويلا، فسنمتلك 60% من احتياطيات النفط والغاز العالمية”.
تصريحات ترامب تُعيد الجدل حول فنزويلا
جاءت تصريحات الرئيس الأمريكي ترامب، بعد أيام من نشره عبر منصة “تروث سوشيال” صورة تظهر فنزويلا باعتبارها “الولاية الحادية والخمسين” للولايات المتحدة، في خطوة أثارت جدلا واسعا بشأن طبيعة رؤية الإدارة الأمريكية لمستقبل العلاقات مع الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية.
عائدات النفط الفنزويلي في الحسابات الأمريكية
وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة “فاينانشال تايمز”، في تقرير نشرته أواخر يوليو، أن الولايات المتحدة حققت أكثر من 13 مليار دولار من مبيعات النفط الفنزويلي خلال عام 2026، في ظل استمرار التعاون النفطي رغم التوترات السياسية بين البلدين.
وتُسلّط هذه التطورات الضوء على أهمية ملف الطاقة في حسابات واشنطن تجاه فنزويلا، وسط مساعي أمريكية للاستفادة من موارد النفط والغاز وتعزيز موقعها في سوق الطاقة العالمي.


