هاجم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الديمقراطيين، متهمًا إياهم بالسعي إلى تجاوز الاشتراكية نحو الشيوعية، كما دافع عن سياساته في الهجرة والاقتصاد.
قال الرئيس الأمريكي خلال كلمة نقلتها “فوكس نيوز” من أمام تجمع انتخابي في مدينة لاس فيجاس بولاية نيفادا: “إن الولايات المتحدة لن تكون أبدًا دولة اشتراكية”.
واتهم الديمقراطيين بالسعي إلى تجاوز الاشتراكية والتوجه مباشرة إلى قاع البرميل مع الشيوعية على حد وصفه.
أضاف ترامب: “معًا سنهزم الشيوعية والاشتراكية والماركسية في أمريكا مرة واحدة وإلى الأبد”.
ملف الهجرة
وفي ملف الهجرة، قال الرئيس الأمريكي: “إن إدارته أوقفت خلال أول 30 يومًا ملايين وملايين من الأشخاص عن غزو الولايات المتحدة”.
أضاف أن أمريكا نجحت في تأمين الحدود الجنوبية بسرعة، مدعيًا أن ملايين المهاجرين غير الشرعيين كانوا يدخلون البلاد قبل توليه منصبه.
تعهد الرئيس الأمريكي بمواصلة ترحيل المهاجرين غير الشرعيين، قائلًا: “سنخرجهم جميعًا إنهم جميعًا سيخرجون بسرعة كبيرة”.
على الصعيد الاقتصادي، قال ترامب: “إن قطاع التصنيع الأمريكي يشهد نموًّا سريعًا”، مضيفًا: “أن التصنيع ينفجر بأسرع وتيرة منذ سنوات عديدة، وأنه لم يعتقد أحد أن هذا سيحدث مرة أخرى”.
ورأى ترامب أن الولايات التي يحكمها الديمقراطيون كل شيء فيها قذر، وكريه الرائحة، والمدن تفوح منها رائحة كريهة، والأرصفة مليئة بأشياء فظيعة، مضيفًا أن إدارته ورثت كارثة كاملة عند توليها السلطة، ووصف إدارة الرئيس السابق جو بايدن بأنها الأكثر فسادًا.
وهاجم المرشح الاشتراكي عبد الرحمن السيد، وقال إن انتخابات ميشيجان كانت على الأرجح فاسدة.
وأضاف: “لقد حقق المرشح الاشتراكي عبد الرحمن السيد فوزًا ساحقًا على المرشح الشيوعي في ديترويت”، مضيفًا: “هذا الرجل يكره اليهود ويكره إسرائيل أيضًا”، ووصفه بأنه رجل كراهية”.
وفي انتقاده للرئيس الأسبق باراك أوباما، قال ترامب: “هل سمعتم يومًا برجل يُدعى باراك حسين أوباما؟ قال: لن نعود دولة صناعية أبدًا، وكان جادًا في قوله”.
الوظائف الأمريكية
وأضاف أن الوظائف الأمريكية سُرقت من قبل دول أجنبية، وأنها تعود بقوة، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تشهد بناء مصانع سيارات أكثر من أي وقت مضى في تاريخ البلاد.
وتطرق ترامب إلى إيران، قائلًا: “اتصلت بي إيران وقالت لي: من فضلك لا تفعل ذلك”، مضيفًا: “إنهم يحترموننا نحن نتفاوض الآن، ولنرَ ما سيحدث”، متابعًا: “أفضل إبرام اتفاق مع إيران لأنني لا أريد قتل الناس”.
وفي الشأن الاقتصادي، قال إن الولايات المتحدة تأخذ الكثير من النفط من فنزويلا مليارات ومليارات البراميل من النفط، مضيفًا: “الغنائم تكون من نصيب الفائز”.
وانتقد وسائل الإعلام واستطلاعات الرأي التي قال إنها أظهرت تراجع تقييمه في ملف الاقتصاد، مضيفًا: “الاقتصاد هو الأفضل على الإطلاق إنها استطلاعات رأي كاذبة، تمامًا مثل الكُتّاب المزيفين”.
وأشاد بأداء إدارته، قائلًا: “إن الصادرات الأمريكية بلغت أعلى مستوى لها في التاريخ”، مضيفًا: “هذا يعني أن أحدهم يقوم بعمل جيد، قبل أن يرد عليه الحضور: أنت هو”.
وقال إن العالم كله كان يسخر منا، لكنه لم يعد يضحك، مضيفًا أن الولايات المتحدة كان لديها رئيس لم يحترمه أحد، واستغله الجميع، بمن فيهم عائلته.
وأضاف: لماذا لا أحصل على أي تقدير وشكر على إنجازاتي، متابعًا أن أسعار الأدوية الموصوفة انخفضت بنسبة 600% بحسب قوله، وفقا للغد.


