الثلاثاء, سبتمبر 29

في أعقاب سلسلة التصعيدات العسكرية الأخيرة بين الحوثيين والحكومة اليمنية، لفرض السيطرة على الأراضى اليمنية، بدأت حركة الحوثي المدعومة من إيران في التقارب مع حركة الشباب الصومالية المرتبطة بتنظيم القاعدة.

ونقلت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية، عن مسؤولون أمريكيون أن هناك تنامي في العلاقات والروابط بين الحوثي والشباب الصومالية، في محاولة من الحوثيين لترسيخ سيطرتهم على ساحل البحر الأحمر وباب المندب.

حذر المسؤولون الأمريكيون من التقارب بين الحوثي والشباب، مؤكدًا أنه يشكل تهديدا تصعيديا بالغ الخطورة على الاستقرار الإقليمي.

ببيع أسلحة وتدريب المئات

وبحسب فايننشال تايمز، قام الحوثيون ببيع أسلحة لحركة الشباب وتدريب مئات من عناصرها على استخدام الطائرات المسيَّرة والمتفجرات، فضلا عن قيام قائده من حركة الحوثي بزيارات متكررة إلى مناطق جنوب الصومال الخاضعة لسيطرة الحركة الصومالية.

وأكد خبراء عسكريين للصحيفة البريطانية، أن التنسيق بين الحوثي والحركة الصومالية يمثل خطرا جسيما على التجارة العالمية، وإمدادات النفط وحركة الملاحة البحرية الدولية.

ووصف متحدث باسم القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا “أفريكوم” التقارب بين الطرفين بأنها تهديد تصعيدي يثير قلقا بالغا على الاستقرار الإقليمي.

تعطيل الممرات البحرية

وقال المتحدث الأمريكي، إن هذا التحالف يمنح الحوثيين قدرة أعمق على بسط نفوذهم وتعطيل الممرات البحرية الحيوية في البحر الأحمر وغربي المحيط الهندي.

وعبر فايننشال تايمز، حذر خبراء أمنيين، من أنه إذا اكتسبت الحركة الصومالية القدرة على تشغيل صواريخ متوسطة المدى وقوارب مسيرة مزودة من قِبل الحوثيين، فقد تمتد هذه الشبكة لتشمل غرب المحيط الهندي.

تدريب 1500 مقاتل صومالي

وأكد الخبير بالشأن الصومالي مات برايدن، أن ما يصل إلى 1.500 مقاتل صومالي تلقوا تدريبات على يد الحوثيين في اليمن، من بينهم عناصر من حركة الشباب وفصائل أخرى.

وأوضح برايدن، أن هناك أدلة على سعي الحركة للحصول على أسلحة متطورة تشمل صواريخ أرض-جو إيرانية الصنع من طراز (S358)، رغم عدم رصد ظهورها ميدانياً في الصومال حتى الآن.

وأوضح برايدن أن مبعوثين حوثيين كثفوا هذا العام من زياراتهم لمعاقل حركة الشباب في بلدة “جيليب” جنوب الصومال.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version