الخميس, يوليو 30

شنت روسيا هجومًا بالصواريخ الباليستية على العاصمة الأوكرانية كييف، بعد نحو 3 أيام من شن أوكرانيا هجماتها بالطائرات المسيّرة على أهداف داخل الأراضي الروسية، بينها منشآت نفطية ومرافق يُعتقد أنها تستخدم في نقل إمدادات عسكرية.

يأتي هذا التصعيد المتبادل في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية لبحث مقترحات لوقف الضربات الجوية وإحياء مسار المفاوضات، ما يعكس اتساع الفجوة بين التحركات العسكرية ومحاولات التوصل إلى تسوية سياسية.

قصف كييف

قال فيتالي كليتشكو رئيس بلدية كييف في منشور على تليجرام، إن روسيا قصفت العاصمة الأوكرانية كييف بصواريخ باليستية في الساعات الأولى من اليوم الخميس، وناشد السكان الاحتماء بالملاجئ.

وسُمعت انفجارات متعددة في المدينة، إذ حذر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يوم الأربعاء من احتمال شن هجوم روسي واسع النطاق على أوكرانيا، لافتا إلى أن نيرانا اشتعلت ببعض المواقع غير السكنية في كييف.

وقال زيلينسكي: إن سلامة الأوكرانيين تعتمد على استعداد الحلفاء لتوفير دفاعات مضادة للصواريخ، وذلك عقب عودته من الولايات المتحدة، إذ قال إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وافق على منح أوكرانيا تراخيص لصواريخ باتريوت.

استهداف منصة نفطية

والسبت الماضي، قال جهاز الأمن الأوكراني، إن طائرات مسيّرة أوكرانية قصفت منصة فيلانوفسكي النفطية التابعة لشركة “لوك أويل” الروسية في بحر قزوين.

أضاف الجهاز، أن الهجوم استهدف أيضًا سفينتي الشحن “بورت أوليا 2 وبيجي”، اللتين يُعتقد أنهما تشاركان في نقل شحنات عسكرية بين روسيا وإيران، وفقًا لرويترز.

وفي السياق، أعلنت موسكو أن أوكرانيا أطلقت، السبت، أكثر من 300 طائرة مسيّرة على أراضيها، ما أسفر عن مقتل شخصين على الأقل في منطقة حدودية، واستهداف مواقع وصلت إلى مدينة يكاترينبورغ في منطقة الأورال.

وخلال الأشهر الأخيرة، كثّفت كييف ضرباتها في عمق الأراضي الروسية، ما تسبب في نقص الوقود وتعطيل مظاهر من الحياة اليومية للروس على نحو غير مسبوق منذ بداية الحرب قبل أكثر من أربع سنوات، بحسب الغد.

جاءت هجمات، السبت الماضي، غداة ضربة أوكرانية استهدفت مصنعًا في مدينة كيروف الروسية، على بعد نحو ألف كيلومتر شرق موسكو، وأسفرت عن سقوط قتلى.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version