الإثنين, أغسطس 3

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال عطلة نهاية الأسبوع، إن مناشدات من السعودية والإمارات وقطر، وحتى من إيران، أقنعته بمنح الدبلوماسية فرصة جديدة، بعدما كان قد حذر من شن هجوم واسع على البنية التحتية للطاقة في إيران.

وأضاف، أن هذه الضربات كانت ستكون “الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية”، مشيرًا إلى أنه قرر بدلًا من ذلك استئناف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران يوم الاثنين.

لكن، إلى جانب نفي القيادة الإيرانية وجود أي خطط لإجراء مفاوضات مع واشنطن، يبدو أنها أصبحت أقل اقتناعًا بسياسة ترامب القائمة على “العصا والجزرة”.

ففي أبريل الماضي، حذر ترامب طهران من ضرورة الموافقة على وقف إطلاق النار، قائلًا إن “حضارة بأكملها ستموت” إذا لم يحدث ذلك، قبل أن يمدد المهلة لاحقًا. كما كرر النهج نفسه في مايو ويونيو.

وتقول مصادر داخل إيران وفقا لشبكة سي بي إس الأمريكية، إن هذه الخطوات عززت قناعة لدى القيادة الإيرانية بأن ترامب لا يسعى إلى توسيع الحرب، بل إلى تحسين موقعه التفاوضي.

وبناءً على ذلك، ترى طهران أنها قادرة على تحمل الضغوط، وفي الوقت نفسه رفع كلفة المواجهة على الولايات المتحدة عبر حلفائها ووكلائها، مثل جماعة الحوثي في اليمن، ومن خلال التهديدات التي تطال حركة الملاحة العالمية، إلى أن تقتنع واشنطن بأنه لا يوجد حل عسكري لهذا الصراع.

ولا يزال نحو 50 ألف جندي أمريكي منتشرين في الشرق الأوسط ضمن حرب كان من المتوقع ألا تستمر أكثر من ستة أسابيع، لكنها دخلت الآن شهرها السادس.

وأسفر الصراع حتى الآن عن مقتل 18 عسكريًا أمريكيًا وإصابة المئات، فيما لا تزال أسواق الطاقة العالمية تعيش حالة من التوتر، في حين تواصل القيادة الإيرانية إحكام قبضتها على السلطة.

وفي الوقت الراهن، ترى طهران أن عامل الوقت يصب في مصلحتها.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version