الثلاثاء, أكتوبر 6
الثلاثاء, أكتوبر 6

رشح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان المسؤول العسكري مهرداد أخلاقي كتابجي، صاحب الارتباطات الوثيقة بصناعات الصواريخ، لتولي حقيبة الدفاع في البلاد، لإنهاء شغور المنصب المستمر منذ مقتل الوزير السابق عزيز نصير زاده، وفق ما كشفه مسؤول إيراني يوم الثلاثاء.

الإجراءات البرلمانية حول ترشيح وزير الدفاع الإيراني

أكد مستشار نائب الرئيس للشؤون البرلمانية ساسان والي زاده، أن الرئاسة أحالت ملف مهرداد أخلاقي كتابجي إلى رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف استنادا إلى “المادة 133” من الدستور الملزمة بنيل ثقة النواب، بحسب ما أوردته وكالة “مهر”.
وينتظر أن يدرس أعضاء البرلمان برنامج وسياسات المرشح تمهيدا لجلسة التصويت المقررة، في مسار يعد تقليديا وبمثابة إجراء روتيني بالنظر إلى أن طرح مرشحي الحقائب الأمنية يعكس نيل موافقة المرشد، وسط تساؤلات أثارتها وسائل إعلام محلية حول آلية التمرير القيادي في ظل استمرار غياب المرشد عن المشهد العام.

الفراغ القيادي وسياق ترشيح وزير الدفاع الإيراني

بقي مقعد الوزارة شاغرا منذ مقتل الوزير عزيز نصير زاده جراء ضربات أمريكية إسرائيلية تزامنت مع بداية الحرب خلال فبراير الماضي، ليعهد الرئيس بزشكيان في 2 مارس إلى مجيد ابن الرضا بإدارة شؤون الوزارة قائما بالأعمال طوال الأشهر المنصرمة.

السجل العسكري وخلفيات ترشيح وزير الدفاع الإيراني

يمتلك مهرداد أخلاقي كتابجي مسيرة طويلة في أروقة وزارة الدفاع والصناعات الصاروخية والفضائية؛ حيث صنفه مجلس الأمن الدولي عام 2007 رئيسا لـ”مجموعة باقري الصناعية” التابعة لوزارة الدفاع والمرتبطة ببرنامج الصواريخ الباليستية.
وعينه وزير الدفاع الأسبق حسين دهقان رئيسا لـ”منظمة الصناعات الجوية والفضائية” في نوفمبر 2014، المعنية بصناعات الطيران والصواريخ، لتدرجه أمريكا على لوائح العقوبات عام 2020 كمدير لـ”منظمة الصناعات الدفاعية” بدعوى أنشطة مرتبطة بالأسلحة التقليدية، قبل إعادة إدراجه في قوائم عقوبات الأمم المتحدة مع استئناف العقوبات في سبتمبر 2025، وورود اسمه في وثائق عقوبات الاتحاد الأوروبي لارتباطه بالمنظمتين الدفاعية والجوية.

تعيينات القيادة وتزامن ترشيح وزير الدفاع الإيراني

تزامن هذا الترشيح مع قرارات أصدرها المرشد الأعلى مجتبى خامنئي في 10 أغسطس الماضي لتعيين 6 قادة عسكريين بدلاء لمن قضوا خلال الحرب، شملت اختيار علي عبد اللهي رئيسا لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، وكيومرث حيدري القائد السابق للقوات البرية نائبا له، إلى جانب ترقية أحمد وحيدي لرتبة لواء وتعيينه قائدا عاما لـ”الحرس الثوري”، في حين لا تزال مناصب استخباراتية بارزة تدار دون تثبيت رؤساء دائمين.

المصدر: مصراوي

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version