ألغت سلطة السكان الإسرائيلية الموافقة على هجرة 2 من الناشطين اليهود إليها وهما رجل بريطاني وسيدة أمريكية بسبب دفاعهما عن الفلسطينيين.
ذكرت صحيفة “جيروزاليم بوست”، أن المواطن البريطاني يدعى لورنس شنكين.
وقد نشأ شنكين في عائلة أورثوذكسية في جولديرز جرين، وتربى على “الصهيونية” وعاش في إسرائيل 5 سنوات.
ووفقا لصحيفة “هآرتس”، انضم شنكين إلى المنظمة الدينية اليسارية بني أبراهام في عام 2023.
على هذا النحو، شارك في حماية المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية من مضايقات المستوطنين الإسرائيليين.
ويقال إن قصة الشخص الآخر، وهو امرأة أمريكية، تحاكي قصة شنكين.
وكانت وافقت الوكالة اليهودية على طلبيهما للهجرة في البداية، إلا إن سلطة السكان والهجرة الإسرائيلية أبطلت القرار.
وقال شنكين لصحيفة “هآرتس”، إن كثيرا من الناس لا يفهمون أنه متدين لأنه يساري.
وأكد شنكين، أن ما يحدث هنا هو معاداة للصهيونية، ففي نهاية المطاف، الوعد كله لإسرائيل هو أن أي يهودي يمكنه الانتقال إليها لمجرد أنه يهودي.
وأشار إلى أن “هناك فكرة جديدة الآن تقول إنه يجب على المرء دعم أجندة معينة، وإلا فإن السلطات لا تريده”، وفقا لروسيا اليوم.


