هناك براكين تتميز بألوانها المدهشة وأخرى تتوهج بطرق غير مألوفة، وبعضها يوجد تحت الجليد أو في أعماق البحار.
وفي هذا التقرير، نستعرض أغرب البراكين حول العالم، وفقا لما نشره موقع “toptenz”.
بركان كلير ليك
يقع بركان كلير ليك في شمال سان فرانسيسكو، كاليفورنيا، وهو بركان فريد من نوعه، إذ لا يزال تكوينه غير مفهوم تماماً.
وإحدى النظريات تشير إلى أن الحقل البركاني ناتج عن فجوة في صفيحة الحدود بين أمريكا الشمالية والصفيحة الواقعة قبالة الساحل الغربي، لكن هذه النظرية تبقى مجرد تخمينات من جانب العلماء.
ويعد بركان كلير من أغرب البراكين النشطة في سلسلة جبال كاسكيد، وهو ضخم للغاية، إذ يعتقد أن حجم حجرة الصهارة فيه يصل إلى 1400 كيلومتر مكعب.
جبل الكاميرون
يعد هذا البركان الذي يرتفع 4040 مترا فوق غرب الكاميرون، أحد أكبر البراكين في القارة الأفريقية، حيث تحيط الغابات الاستوائية المطيرة بقمته الجرداء.
وسيجد المسافرون الذين يسلكون مساراته أنفسهم في مواجهة درجات حرارة منخفضة وتساقط خفيف للثلوج بين الحين والآخر.
وبالرغم من أن جبل الكاميرون لا يبدو غريبا من بعيد، إلا أنه قديم جدا ويعود تاريخه إلى 30 مليون سنة.
كما أن استمرار نشاط هذا البركان يثير فضولًا كبيرًا لدى الجيولوجيين، إذ لا يزال من غير الواضح كيف تمكن بركان نشأ خلال مرحلة تفكك الصفائح القارية في أمريكا الشمالية والجنوبية من الحفاظ على نشاطه طوال هذه الفترة.
بركان هيكلا
بعد ثوران بركاني هائل عام 1104، اكتسب جبل هيكلا سمعة مخيفة لدى الأيسلنديين، الذين اعتقدوا أنه بوابة تؤدي إلى الجحيم، وانتشرت حوله العديد من الأساطير، فكان يعتقد أن الطيور التي تحلق بالقرب من البركان ليست سوى أرواح تائهة، وهكذا أصبح هيكلا مرتبطا لقرون بالخرافات والقصص الغامضة، إلى جانب كونه واحدا من أكثر البراكين نشاطا في أيسلندا.
ويبلغ ارتفاع جبل هيكلا 1491 مترا، ويعد من البراكين النشطة التي شهدت ثورات متكررة، إذ ثار نحو 20 مرة خلال الألف سنة الماضية، وقد تسببت نشاطاته البركانية في تلوث البيئة المحيطة برواسب غنية بالفلور، مما أدى إلى تسمم الأغنام وغيرها من الحيوانات المحلية.
ولا تنتهي غرابة جبل هيكلا عند هذا الحد، إذ يتميز بنشاط زلزالي غير عادي إلى حد ما، كما أن معظم ثوراته لا تسبقها مؤشرات زلزالية واضحة.
أول دوينيو لينجاي
يعرف بركان أول دوينيو لينجاي باسم “جبل الإله”، وهو بركان طبقي شديد النشاط، ويتميز بخصائص تجعله مختلفا عن معظم البراكين الأخرى على سطح الأرض.
وتكمن غرابته بشكل خاص في طبيعة الصهارة التي يقذفها، والتي تختلف عن الصهارة المعتادة التي تخرج من معظم البراكين، مما يجعله حالة بركانية فريدة تستحق الدراسة.
وتسمى هذه الصهارة الخاصة حمم ناتروكربوناتيت، وهي تتكون من مزيج فريد من كربونات البوتاسيوم والصوديوم، بدلا من الصهارة السيليكاتية النموذجية الموجودة في البراكين الأخرى.
وتتميز الحمم المتكونة بعدم استقرارها، إذ تتحول عادة إلى مادة رمادية تشبه الخرسانة في وقت قصير جدا بعد ثورانها.
جبل تيد وجزيرة تينيريفي
يعد جبل تيد من أقدم البراكين النشطة في العالم، حيث يبلغ عمره 12 مليون سنة، كما أنه أحد ثالث أطول بركان وأكثرها حجما على كوكب الأرض.
ويقع جبل تيد على إحدى جزر الكناري، التي تعد بحد ذاتها بؤرة للنشاط البركاني.
ورغم أن سبب هذا النشاط البركاني معروف، فإن آلية تكونه لا تزال غير مفهومة بشكل كامل، وقد حاولت إحدى النظريات التي طرحت عام 2012 تفسير هذه الظاهرة من خلال افتراض أن الحمل الحراري الناتج عن حركة الحواف هو العامل الرئيسي وراء تكوّن البؤرة البركانية.
اقرأ أيضًا:
من القبور لـ الشواطئ.. أغرب 10 مطارات في العالم
من التجمد إلى تغيير الجنس.. 10 صور لحيوانات مذهلة بقدرات خارقة


