شُيعت ظهر اليوم الخميس جنازة الموسيقار والمايسترو العراقي عبدالرزاق العزاوي، بعد وفاته صباح اليوم في مستشفى الكندي التعليمي بالعاصمة بغداد، عن عمر يناهز 84 عاماً.
ونُقل الموسيقار الراحل إلى المستشفى إثر معاناته من أزمة صحية يوم السبت الماضي، وذلك قبل رحيله صباح اليوم بعد مشوار حافل بالعطاء في مجال الموسيقى.
وزارة الثقافة العراقية
نعت وزارة الثقافة العراقية في بيان عبر صفحتها الرسمية على موقع “فيسبوك” الموسيقار الراحل، وكتبت: “ببالغ الحزن والأسى تنعى معالي وزيرة الثقافة والسياحة والآثار السيدة سروة عبدالواحد، رحيل المايسترو والفنان الرائد عبدالرزاق العزاوي، الذي غيّبه الموت بعد مسيرة فنية حافلة بالعطاء والإبداع، أسهم خلالها في إثراء المشهد الموسيقي العراقي وترك بصمة راسخة في ذاكرة الفن والثقافة”.
وتابع البيان: “يُعد الراحل من أبرز رواد الموسيقى العراقية، إذ كرّس حياته لخدمة الفن، وأسهم في قيادة العديد من الفرق الموسيقية وتدريب أجيال من الموسيقيين، فضلاً عن مشاركاته الفنية داخل العراق وخارجه، حيث عُرف بحسه الفني الرفيع وإسهاماته المتميزة في تطوير الحركة الموسيقية العراقية، محافظاً على أصالة التراث الموسيقي ومنفتحاً في الوقت ذاته على التجارب الفنية الحديثة”.
الموسيقى العراقية
وأضاف البيان: “إذ تستذكر وزارة الثقافة والسياحة والآثار بإجلال وتقدير المسيرة الزاخرة للفقيد، فإنها تؤكد أن رحيله يمثل خسارة كبيرة للوسط الثقافي والفني العراقي، لما قدمه من منجزات ستظل حاضرة في وجدان محبيه وتلامذته وكل المهتمين بالموسيقى العراقية”.
واختتم البيان: “نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أسرته وذويه ومحبيه والأسرة الفنية والثقافية جميل الصبر وحسن العزاء”.
من هو الموسيقار الراحل عبدالرزاق العزاوي؟
الموسيقار الراحل من مواليد محافظة بابل عام 1942، وتخرج في قسم الموسيقى بمعهد الفنون الجميلة، حيث التحق بالمدرسة الملكية البريطانية للموسيقى في لندن.
وشغل العزاوي خلال مسيرته عدداً من المناصب المهمة، من بينها خبير ومستشار في دائرة الفنون الموسيقية، ومستشار للموسيقار الراحل منير بشير، كما تولى إدارة دائرة الفنون الموسيقية بالوكالة خلال عامي 1993 و1994، وأسهم في إعداد أجيال من الموسيقيين وترسيخ مكانة الموسيقى العراقية محلياً ودولياً.
وشغل الراحل أيضاً منصب مساعد قائد الفرقة السيمفونية الوطنية العراقية، ثم تولى في أواخر التسعينيات منصب مدير الفرقة والقائد الثاني لها، وقادها في العديد من الحفلات والمهرجانات الموسيقية داخل العراق وخارجه.
اقرأ أيضا
محمد الشرنوبي يرد على منتقديه: “حب كبير للداعمين ولا عزاء للحاقدين”
“تدربت بالتزام”.. سعيد كمال يكشف كواليس بروفات حفل شيرين عبدالوهاب


