قال راضي أحمد، عضو اتحاد منتجي الدواجن وعضو شعبة الدواجن بالغرفة التجارية، إن غياب نظام واضح يجعل تحديد حجم إنتاج مصر من البيض والدواجن أمرًا غير محسوم، متحديًا وجود بيانات دقيقة تحسم هذه الأرقام، قائلًا: “مافيش سيستم في مصر واتحدى أي حد يقولي حجم إنتاج مصر من البيض والدواجن”، مشيرًا إلى أن عدم وجود نظام ثابت يصعّب ضبط الإنتاج ومتابعة حجم المعروض في السوق.
وأضاف أحمد خلال تصريحات تليفزيونية، أن صناعة الدواجن في مصر تعاني من العشوائية، وأن كبار المنتجين يتحكمون في الأسعار ويمثلون 80% من حجم الإنتاج، وأن هذه السيطرة تجعل تحديد الأسعار العادلة أمرًا صعبًا، وأن صغار المنتجين يتأثرون بشكل مباشر بأي تغيرات في السوق دون أن يكون لهم صوت مؤثر في تحديد الأسعار.
وأشار إلى أن غياب نظام حصر دقيق للإنتاج يمثل عقبة أساسية أمام تطوير الصناعة، وأن أي محاولة لضبط الأسعار تحتاج أولًا إلى قاعدة بيانات واضحة تحدد حجم الإنتاج الفعلي وحجم المعروض في الأسواق، وأن هذه البيانات غير متوفرة حاليًا.
وتابع أن إنشاء بورصة للدواجن في مصر تعطل بسبب خلاف بين الاتحاد العام لمنتجي الدواجن ومحافظة القليوبية، موضحًا أن الخلاف تطور إلى نزاع قضائي لا يزال قائمًا حاليًا، وأن هذا النزاع يعطل خطط تنظيم القطاع وإنشاء آلية واضحة لتسعير المنتجات.
وشدد عضو اتحاد منتجي الدواجن على أن حل مشكلات صناعة الدواجن يتطلب إرادة حقيقية لتنظيم القطاع ووضع نظام واضح لحصر الإنتاج وتحديد الأسعار، وأن استمرار الوضع الحالي يعني استمرار العشوائية وتأثر المستهلك وصغار المنتجين على حد سواء، داعيًا إلى تدخل الجهات المعنية لإنهاء النزاع القضائي وبدء تنفيذ خطط تنظيم القطاع.

