كشف الرئيس عبد الفتاح السيسي تفاصيل حوار دار مع السفيرة الأمريكية بشأن التيار الذي سيتولى الحكم في مصر عقب أحداث يناير 2011، موضحًا أنه توقع وصول جماعة الإخوان المسلمين إلى السلطة، لكنه رجح عدم استمرارهم في الحكم، بسبب حجم التحديات التي تواجه الدولة المصرية.
جاء ذلك خلال كلمة الرئيس السيسي في الندوة التثقيفية الرابعة والأربعين للقوات المسلحة، بعنوان “وطن الأبطال”، بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات حرب أكتوبر المجيدة.
الرئيس السيسي يستعيد حواره مع السفيرة الأمريكية
وقال الرئيس السيسي إنه عندما سألته السفيرة الأمريكية من سيتولى الحكم في مصر؟، أجابها بأن جماعة الإخوان المسلمين ستصل إلى السلطة، مضيفًا أنها سألته عما سيحدث بعد ذلك.
وأضاف الرئيس السيسي: “وكانت السفيرة الأمريكية بتقول لي مين هييجي، قلت لها الإخوان، قالت لي وبعدين، قلت لها هيمشوا”.
الرئيس السيسي: التحديات أكبر من أي تيار سياسي
أوضح الرئيس السيسي أنه عندما سألته السفيرة الأمريكية عن سبب رحيل جماعة الإخوان عن الحكم، أشار إلى أن التحديات التي تواجه مصر تتجاوز قدرة أي تيار سياسي بمفرده على التعامل معها.
وقال الرئيس السيسي: “قالت لي ليه هيمشوا؟ قلت لها لأن التحدي اللي في مصر أكبر من أي تيار موجود في مصر، أكبر من الإخوان، وأكبر من الرئيس السيسي، وأكبر من الرئيس السادات”.
الرئيس السيسي: التحديات ليست أكبر من الشعب المصري
شدد الرئيس عبد الفتاح السيسي على أن التحديات التي تواجه الدولة المصرية، رغم تجاوزها قدرة أي رئيس أو جماعة أو تيار سياسي بمفرده، فإنها ليست أكبر من قدرة الشعب المصري على مواجهتها وتجاوزها.
وقال الرئيس السيسي: “لكن مش أكبر من شعبها، مش أكبر من شعبها”، مؤكدًا أهمية إرادة المصريين في التعامل مع التحديات التي تواجه الدولة والحفاظ على استقرارها.

