الجمعة, أكتوبر 9
الجمعة, أكتوبر 9

دعا مندوب السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير عبدالعزيز الواصل، مجلس الأمن الدولي إلى التحرك لمواجهة المخاطر والتهديدات الناجمة عن التصعيد الأخير في اليمن، بما في ذلك الهجمات التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية المدنية، وتهدد الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب وسلاسل الإمداد العالمية.

وقال الواصل، خلال جلسة لمجلس الأمن بشأن اليمن اليوم الجمعة، إن الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض في 8 أكتوبر، وأسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين سعوديين، يمثل أحدث حلقات «تصعيد خطير» شهدته الأسابيع الأخيرة.
ووصف المندوب السعودي الهجوم بأنه «عمل عدواني سافر»، مشيرًا كذلك إلى محاولة استهداف مكة المكرمة في 15 سبتمبر، والهجوم الذي استهدف محطة توزيع كهرباء طيبة في المدينة المنورة في 29 سبتمبر.

وأضاف أن استهداف مكة المكرمة، التي يتوجه إليها المسلمون في صلاتهم، والمنشآت المرتبطة بالمدينة المنورة، يمثل «استفزازًا للمسلمين في أنحاء العالم».
ونبه الواصل إلى خطورة الهجمات التي تستهدف الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، مؤكدًا أن تداعياتها لا تقتصر على المنطقة، بل تمتد لتشكل خطرًا على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد.

وأكد أن السعودية شاركت منذ عام 2011 في جهود دبلوماسية للحفاظ على مسار السلام في اليمن والدفع نحو التوصل إلى تسوية سياسية.
وأضاف أن هذه الجهود، بحسب الموقف السعودي، قوبلت بالرفض، وأن الأطراف المعنية اختارت «التصعيد المتهور» في مناسبات متكررة، بما أعاق المساعي الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي وتنفيذ الالتزامات المرتبطة بالعملية السلمية.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version