لا تعتمد الإطلالات اللافتة على السجادة الحمراء على التصميم وحده، بل تلعب الخامات والتفاصيل دورًا أساسيًا في تحديد طابع الفستان، سواء اتجهت النجمة إلى الأناقة الهادئة أو فضلت الظهور بتصميم أكثر جرأة ولفتًا للأنظار.
وفي مهرجان الجونة السينمائي في دوراته السابقة، تنوعت الاختيارات بين الأقمشة الناعمة والطبقات المنسدلة، وبين الخامات اللامعة والتفاصيل الزخرفية التي منحت بعض الفساتين حضورًا مختلفًا.
الأقمشة الناعمة.. أناقة تعتمد على التصميم
قدمت الفنانة جيهان الشماشرجي مثالًا على توظيف الخامات الناعمة في إطلالتها بافتتاح الدورة الثامنة من مهرجان الجونة السينمائي عام 2025.
واختارت فستان «Opal Gown» من دار الأزياء السعودية Waad AlOoqaili، باللون الأبيض الكريمي، مصنوعًا من الحرير والشيفون، مع تصميم مكشوف الكتفين وتنورة متعددة الطبقات من التول.
وجاءت القفازات الطويلة باللون الأزرق الزمردي لتضيف تباينًا لونيًا إلى الفستان، بينما اتجه تنسيق المجوهرات والمكياج وتسريحة الشعر إلى البساطة.
الشراشيب والريش
على الجانب الآخر، ظهرت في تغطية الدورة السابعة تصميمات اعتمدت على التفاصيل الزخرفية اللافتة.
ومن بينها فستان بسمة الفضي المزود بالشراشيب، الذي أضافت تفاصيله حركة إلى التصميم، وفستان كارولين عزمي الذهبي الذي تميز بإضافة الريش الأحمر.
فالشراشيب تمنح القماش حركة واضحة، بينما يضيف الريش عنصرًا زخرفيًا بارزًا.
المكياج والإكسسوارات
يؤثر تنسيق الإكسسوارات والمكياج وتسريحة الشعر في الشكل النهائي للإطلالة، خصوصًا عندما يعتمد الفستان على خامات لامعة أو تفاصيل كثيرة.
وفي إطلالة جيهان الشماشرجي، جاء المكياج الناعم والمجوهرات البسيطة بما يترك مساحة أكبر للتصميم والقفازات الملونة، بينما أبرزت تفاصيل الفساتين اللامعة في الدورة السابعة حضور الخامات والزخارف على السجادة الحمراء.

