الخميس, أكتوبر 1

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن الدين لا ينفصل عن قضايا المجتمع، بل جاء لحماية الأوطان وتنميتها، مشيرًا إلى أهمية دور المؤسسات الدينية في ترسيخ الوعي الوطني لدى المواطنين، قائلًا: “الدين لا ينفصل عن قضايا المجتمع.. بل جاء لحماية الأوطان وتنميتها”.

وأضاف الجندي، خلال حلقة برنامج “لعلهم يفقهون” المذاع على قناة “dmc” اليوم الخميس، أن الدعاء لرئيس الدولة لا يُعد منقصة أو أمرًا مستغربًا، بل هو دعاء للأمة بأكملها، موضحًا أن من يدعو لمن يقود الدولة إنما يدعو بالخير لكل أفرادها، مشبهًا ذلك بالدعاء لسائق حافلة تقل ركابًا، حيث ينعكس الخير على الجميع، قائلًا: “الدعاء لرئيس الدولة دعاء للأمة بأكملها”.

وأشار عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية إلى أن هذا النهج ليس مستحدثًا، بل هو ممتد في التراث الإسلامي، حيث اعتاد العلماء الدعاء لولاة الأمر، مستشهدًا بما يُتلى على منابر الحرمين الشريفين من دعاء لقيادة الدولة، دون أن يُعد ذلك خروجًا عن الدين أو بدعة، قائلًا: “الدعاء لولاة الأمر ليس مستحدثًا.. وهو ممتد في التراث الإسلامي”.

وأوضح الجندي أن الدعاء لولاة الأمر له أصل في أقوال السلف، لافتًا إلى ما نُقل عن عبد الله بن مسعود في تفضيله أن تكون دعوته المستجابة لولي الأمر، لما لذلك من أثر على مصلحة الأمة، لأن صلاح الوالي ينعكس على الرعية، قائلًا: “الدعاء لولي الأمر له أصل في أقوال السلف”.

وشدد عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية على ضرورة توعية الناس بقيم الانتماء الوطني، داعيًا الدعاة إلى الإخلاص وعدم الخوف في طرح هذه المفاهيم، مؤكدًا أن الدفاع عن المواقف الصادقة سيكون مرده إلى الله يوم القيامة، وأن الداعية يجب أن يقول كلمة الحق دون تردد.

ودعا الجندي بأن يحفظ الله مصر، مؤكدًا أن وحدة الصف والوعي هما الأساس في مواجهة التحديات، وأن الأوطان تُحفظ بالدين والوعي والعمل، وأن دور المؤسسات الدينية لا يقتصر على العبادات فقط، بل يمتد إلى حماية المجتمع وتنميته وترسيخ قيم الانتماء والولاء.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version