الجمعة, يوليو 31

كشف البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، عن أسباب الانقسام بين الكنيسة القبطية والكاثوليكية، مشيرًا إلى أن الانشقاق حدث عام 451 ميلاديًا في مجمع خلقيدونيا بتركيا.

وأوضح البابا تواضروس، خلال لقائه ببودكاست “رؤية أخرى” على قناة “الشرق”، أن الانقسام قام على 3 أركان: خلاف سياسي بين الشرق والغرب، وخلاف لغوي في المصطلحات بين اليونانية واللاتينية، وخلاف ثالث يتعلق بالذاتية والأنا “أنا أحسن منك”.

وأشار إلى أن كنيسة الإسكندرية كانت لها صيت قوي، وكانت تحدد موعد عيد القيامة للعالم كله، نظرًا لخبرة أهل الإسكندرية في الفلك والرياضيات.

وتابع أن الدعوة المسكونية ظهرت في بدايات القرن العشرين بعد الحرب العالمية الثانية، بهدف تقريب وجهات النظر بين الكنائس، وفي عام 1973 قام البابا شنودة بأول زيارة للفاتيكان بعد قطيعة 15 قرنًا.

وقال البابا تواضروس إنه زار الفاتيكان مرتين، في 2013 و2023 بمناسبة مرور 50 عامًا على عودة العلاقات، مشيرًا إلى وجود حوارات لاهوتية سنوية مع الكنيسة الكاثوليكية والكنائس الروسية والبيزنطية والأنجليكانية.

ونفى البابا تواضروس أن هذه الحوارات تعني تنازلًا عن العقيدة، مؤكدًا أن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية محافظة على إيمانها عبر 20 قرنًا ولم تغيره قيد أنملة.

وكشف البابا تواضروس عن سعيه لتطوير الإدارة في الكنيسة، معترفًا بأنه يحاول أن يجعل الإدارة واضحة ومؤسسية، لأن الكنيسة كبرت وامتدت ومسؤولياتها تعددت.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version