الجمعة, يوليو 31

كشف البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، كواليس موقفه من أحداث 30 يونيو، مؤكدًا أن قراره بدعم الثورة جاء بعد شعوره بأن البلاد كانت تتجه إلى مسار خطير.

وأوضح البابا تواضروس، خلال لقائه مع الإعلامي عبد اللطيف المناوي في بودكاست “رؤية أخرى” المذاع على قناة “الشرق”، أن الأحداث كانت متوالية والظروف تتصاعد بشكل مزعج، مع اعتداءات على الكنائس وحرق المجمع العلمي، مشيرًا إلى أن هذه الممارسات دفعت المؤسسات الوطنية للتحرك.

وأضاف أنه في 18 يونيو توجه برفقة شيخ الأزهر إلى لقاء الرئيس الأسبق محمد مرسي للاطمئنان على أوضاع البلاد، موضحًا: “سألته ماذا تتوقع يوم 30 يونيو؟ فقال: هيجي بعدها 1 يوليو و2 يوليو وهيكون يوم عادي، فتولد لدي إحساس إنه غير مدرك لما يحدث في الشارع أو على أرض الواقع”.

وأردف البابا تواضروس أنه عندما جاء 3 يوليو طُلب منه الحضور، واعتذر في البداية لأنه كان في كينج مريوط، فأبلغوه أن هناك طائرة جاهزة في مطار برج العرب، وبالفعل توجه إلى الاجتماع.

وأشار إلى أنه قبل إعلان بيان 3 يوليو، استمع وزير الدفاع وقتها، الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلى رؤية جميع الحاضرين بشأن تطورات الأوضاع، مضيفًا: “قلت: البلد بتتسرق وإن دي مش مصر”.

وأكد البابا تواضروس أن الكنيسة كانت حريصة على استقرار الوطن، وأن دعمه للثورة جاء من منطلق وطني، وليس لأسباب طائفية.

وشدد على أن ما شهده من اعتداءات على الكنائس والمجمع العلمي كان مؤشرًا خطيرًا على أن البلاد تسير في اتجاه غير آمن، مما استدعى موقفًا وطنيًا حازمًا.

وأكد البابا تواضروس على أن مصر فوق الجميع، وأن الحفاظ على الدولة المصرية كان الدافع الأساسي لموقفه من ثورة 30 يونيو.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version