الثلاثاء, يوليو 28

يعمل علماء في روسيا على تطوير اختبار جديد يهدف إلى الكشف المبكر عن الساركوبينيا، وهي حالة صحية ترتبط بفقدان الكتلة والقوة العضلية مع التقدم في السن، وذلك ضمن مشروع بحثي لدراسة التغيرات التي تطرأ على العضلات خلال مراحل الشيخوخة.

وأوضحت الوكالة الفيدرالية للطب الحيوي في روسيا أن مركز أبحاث الدماغ وتقنيات الأعصاب التابع لها يدرس حاليا الآليات المسؤولة عن تراجع العضلات المرتبط بالعمر، بهدف تحديد مؤشرات يمكن الاعتماد عليها للتنبؤ بالإصابة بالساركوبينيا وتشخيصها في مراحل مبكرة، بحسب mail.ru.

وأضافت الوكالة أن الباحثين يخططون للانتهاء من إعداد نموذج أولي للاختبار بحلول عام 2028، مشيرة إلى أن فرق البحث بدأت بالفعل في جمع وتحليل بيانات المرضى بهدف تحديد مؤشرات مستقرة في الحمض النووي الريبوزي RNA، والتي ستكون الأساس لتطوير أنظمة التشخيص الجديدة.

كما يتضمن المشروع إعداد أطلس جزيئي للنشاط الوظيفي للعناصر المنظمة للجينوم داخل الأنسجة العضلية البشرية بحلول عام 2027، على أن يوفر معلومات تفصيلية حول كيفية تغير العضلات مع التقدم في العمر وأشكال الساركوبينيا المختلفة.

وتعد الساركوبينيا من المشكلات الصحية التي تظهر لدى بعض كبار السن نتيجة انخفاض حجم العضلات وضعف قوتها، ما قد يؤثر على القدرة على الحركة والحفاظ على التوازن والقيام بالأنشطة اليومية، إضافة إلى زيادة الشعور بالإرهاق والضعف البدني.

ويرتبط ظهور هذه الحالة بعدد من العوامل، من بينها قلة ممارسة النشاط البدني، وعدم الحصول على نوم كاف، إلى جانب سوء التغذية ونقص البروتين والفيتامينات والعناصر المهمة لصحة العضلات، كما قد تلعب التغيرات الهرمونية المصاحبة للتقدم في العمر دورا في زيادة احتمالية الإصابة بها.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version