الإثنين, أكتوبر 12
الإثنين, أكتوبر 12

أبلغت إسرائيل شركات طيران أجنبية تسير رحلات إلى مطار بن جوريون بأنها لن تسمح لأفراد أطقم الطائرات الذين يحملون جنسية مزدوجة لـ29 دولة ظهرت في القائمة حددتها إسرائيل بالعمل على الرحلات المتجهة إليها، وفقًا لما أورده موقع الطيران المتخصص “بادل يور أون كانو”.

وبحسب موقع والا العبري، فإن الإجراء يأتي بعد إحباط محاولة هجوم على متن رحلة تابعة لشركة فلاي دبي في 30 سبتمبر، إذ يُتهم مساعد الطيار حمام الحماحي بمحاولة تعطيل قائد الطائرة والاستيلاء على طائرة ركاب كانت متجهة إلى مطار بن جوريون، بهدف تحطيمها داخل مبنى الركاب.

وأشار موقع الطيران المتخصص إلى أن تدخل عدد من الركاب وطيارين اثنين لم يكونا على رأس عملهما ساعد في إحباط المحاولة.

وتتجاوز الإجراءات، القيود التي كانت تطبقها إسرائيل على أفراد الأطقم القادمين من دول لا تربطها بها علاقات دبلوماسية، لتشمل حاملي الجنسيات المزدوجة.

وبموجب ذلك، قد يُمنع فرد طاقم يحمل جواز سفر أمريكيًا من العمل على رحلة إلى إسرائيل إذا كان يحمل أيضًا جنسية إحدى الدول المدرجة في القائمة.

وذكر موقع والا أن شركة يونايتد إيرلاينز أصدرت بالفعل مذكرة داخلية إلى الطيارين وأطقم الضيافة تحذرهم من القيود الجديدة، مشيرًا إلى أن شركات أجنبية أخرى تشغل رحلات إلى إسرائيل تلقت الإخطار نفسه.

قائمة الدول المشمولة بالقيود

وفقًا لما أورده موقع “والا”، تضم القائمة المنشورة 29 دولة فقط، رغم أن التقرير يتحدث عن 31 دولة، ما يعني وجود دولتين غير مذكورتين في القائمة.

وتضم القائمة: أفغانستان والجزائر وبنجلاديش وبروناي وجزر القمر وكوبا وجيبوتي وإندونيسيا وإيران والعراق والكويت ولبنان وليبيا وماليزيا والمالديف ومالي وموريتانيا والنيجر وكوريا الشمالية وسلطنة عمان وباكستان وقطر والسعودية والصومال والسودان وسوريا وتونس وفنزويلا واليمن.

ماذا حدث على رحلة فلاي دبي؟

الحماحي، وهو مواطن عماني، سبق له تنفيذ رحلات إلى تل أبيب دون إثارة الشبهات خلال رحلتين سابقتين، وهو ما أثار تساؤلات بشأن إجراءات التحقق من خلفيته والمعلومات التي كانت متاحة لدى جهات عمله السابقة.

وأشار الموقع العبري، إلى أن شركة الطيران العمانية كانت على علم بما وصفه بآرائه المتطرفة المزعومة، وقررت نقله من قيادة الطائرات إلى وظيفة مكتبية. وعمل لاحقًا، وفقًا للتقرير، لدى شركة رويال إير ماروك قبل انتقاله إلى فلاي دبي.

وأضاف والا أن الادعاء يتهمه بالتخطيط لهجوم إرهابي مستوحى من هجمات 11 سبتمبر في الولايات المتحدة، وأنه اختار العمل لدى فلاي دبي لأن الشركة تسير رحلات إلى إسرائيل. كما يُشتبه في أنه استغل رحلتين سابقتين إلى تل أبيب في التخطيط للهجوم المزعوم.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version