أفادت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء السبت، بأن التقديرات تشير إلى فشل محاولة اغتيال علي العمودي، القيادي في حركة حماس، خلال غارة جوية استهدفت مدينة غزة، فيما لا تزال إسرائيل تواجه صعوبة في التأكد من نتيجة العملية.
ونقلت إذاعة الجيش عن تقديراتها أن محاولة استهداف العمودي، الذي وصفته بأنه قيادي بارز في الجناح السياسي لحماس في غزة، لم تحقق هدفها خلال الغارة التي وقعت ليلة الجمعة والسبت، في الوقت الذي أشارت فيه القناة 12 العبرية الخاصة إلى أن الوقت لا يزال مبكرًا للحسم.
وأضافت القناة أن إسرائيل، رغم مرور ساعات طويلة على الغارة، تواجه صعوبة في الحصول على تأكيد بأن عملية الاغتيال نجحت بالفعل، ما يبقي مصير القيادي الفلسطيني غير محسوم حتى الآن.
العمودي كان هدفًا للغارة
وفي وقت سابق من السبت، قالت هيئة البث العبرية إن الجيش الإسرائيلي حاول اغتيال العمودي خلال غارة نُفذت ليلة الجمعة والسبت، واصفة إياه بأنه الزعيم الفعلي لحركة حماس في قطاع غزة، ومرشح بارز لتولي قيادة الحركة رسميًا في القطاع خلال انتخابات سرية مرتقبة.
وأوضحت هيئة البث أن تقارير واردة من غزة تحدثت عن استشهاد خمسة أشخاص جراء الغارة، بينهم نساء وطفل، مشيرة إلى أن اسم العمودي لم يرد ضمن قائمة الشهداء، وأضافت أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كان قد نجا من محاولة الاغتيال أم استهدف خلالها.
وبحسب مصادر في حركة حماس نقلت عنها وكالة الأناضول، شغل العمودي منصب رئيس الدائرة الإعلامية للحركة قبل اندلاع الحرب الإسرائيلية في 8 أكتوبر 2023، كما كان عضوًا في مكتبها السياسي، قبل أن يتولى أدوارًا قيادية أخرى خلال الحرب.
موقعه داخل قيادة حماس
وذكرت المصادر أن العمودي أصبح نائبًا لرئيس حركة حماس في غزة خلال الحرب، عقب استشهاد رئيس الحركة يحيى السنوار ونائبه روحي مشتهى عام 2024، وكان يشغل هذا المنصب في ذلك الوقت خليل الحية.
وأضافت المصادر أنه بعد انتخاب الحية رئيسًا للمكتب السياسي لحماس في يوليو 2026، أصبح العمودي مسير الحركة في قطاع غزة والقائم بأعمال رئيسها، إلى حين انتخاب رئيس جديد، وهو ما جعله من أبرز الشخصيات القيادية في الحركة داخل القطاع.


