الأحد, أكتوبر 11
الأحد, أكتوبر 11

قال الدكتور عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج “فتاوى الناس” المذاع على قناة “الناس”، إن الشريعة الإسلامية راعت طبيعة العادات والأعراف في الملابس، وأن الإنسان قد يرتدي داخل منزله ما لا يناسب الظهور به أمام الآخرين، مؤكدًا أن الحياء والمروءة من القيم التي يجب الالتزام بها في جميع الأحوال، وأن هناك فرقًا بين الملابس التي يرتديها الرجل داخل منزله وتلك التي يخرج بها إلى الشارع.

وأضاف عثمان خلال برنامج “فتاوى الناس” على قناة “الناس”، أن الرجل يمكنه ارتداء ملابس خفيفة داخل منزله ومنها “الشورت” بشرط أن تكون ساترة للعورة، وأن الإنسان يكون أكثر راحة داخل بيته وقد يتخفف من بعض الملابس التي اعتاد ارتداءها خارج المنزل، وأن هذا الأمر ينطبق أيضًا على المرأة التي قد ترتدي داخل منزلها ملابس تختلف عن تلك التي تخرج بها إلى الأماكن العامة.

وأشار إلى أن طبيعة المكان والأشخاص الموجودين فيه تؤثر في اختيار الملابس المناسبة مع الالتزام بالضوابط الشرعية، وأن الرجل إذا ارتدى شورتًا ساترًا للعورة داخل منزله فلا يُحكم بحرمة ذلك لمجرد كونه شورتًا، لكن عليه مراعاة الأدب والحياء عند وجود أفراد الأسرة.

وتابع أن بعض الملابس قد تكون مناسبة في أماكن معينة لكنها لا تتناسب مع أماكن أخرى، مستشهدًا بارتداء الرجل الشورت على الشاطئ حيث قد يكون ذلك مألوفًا وفقًا لطبيعة المكان، وأن ارتداء الملابس نفسها أثناء السير في الشارع قد يكون مخالفًا للأعراف المجتمعية حتى لو كانت ساترة للعورة، وأن الحكم على ملاءمة الملابس يرتبط بطبيعة المكان والعادات السائدة.

وشدد أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية على أن مراعاة الأعراف والتقاليد تمثل جزءًا من الالتزام الديني، وأن المسلم مطالب بالتوازن بين الجائز الشرعي والمناسب الاجتماعي، وأن الحياء قيمة أصيلة يجب أن تظهر في كل تصرفات الإنسان سواء داخل منزله أو خارجه.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version