الخميس, أكتوبر 8
الخميس, أكتوبر 8

أوضح الشيخ حسن اليداك، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن ما قدمه الشاب المتوفى لأسرته من أعمال صالحة ومساعدة لن يضيع عند الله سبحانه وتعالى، رغم تقصيره في الصلاة والصيام، مشيرًا إلى أن أول ما يمكن أن تقدمه أسرته له هو الدعاء بالرحمة والمغفرة.

وأضاف اليداك خلال لقائه على قناة الناس، أن من الأعمال التي تصل ثوابها للمتوفى صيام بعض الأيام وإهداء ثوابها له، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: “من مات وعليه صيام صام عنه وليه”، موضحًا أن الصلاة المفروضة التي فاتته لا يمكن لأحد أن يصليها نيابة عنه.

وأشار إلى أنه لا مانع من أداء النوافل من الصلاة ووهب ثوابها للمتوفى، رجاء أن يخفف الله عنه ما فاته من الصلوات ويغفر له ما مضى، مؤكدًا أهمية الدعاء له والاستغفار والقيام بأعمال البر عنه.

وأكد اليداك أن الصلاة ليست مجرد عبء أو مشقة، وإنما هي عمود الدين ومصدر للراحة والطمأنينة، داعيًا الشباب إلى المحافظة عليها وعدم النظر إليها باعتبارها عبئًا، موضحًا أن الإنسان عندما يقف بين يدي الله يجد فيها ما يعينه على مواجهة ضغوط الحياة.

وشدد على أن الإنسان يحتاج إلى ما يشبه “الشحن الروحي” بصورة مستمرة، كما يحتاج الهاتف إلى الشحن، مشيرًا إلى أن الوقوف بين يدي الله في الصلاة يعيد للإنسان قدرته على تحمل أعباء الحياة ومواجهة ما يمر به من مشكلات وضغوط.
اقرأ أيضًا:

الرئيس السيسي: نرفض أي إجراءات تمس سيادة الدول المشاطئة للبحر الأحمر

قطع المياه عن هذه المناطق بالجيزة لمدة 8 ساعات

غلق كلي أعلى محور 26 يوليو اتجاه كوبري 15 مايو لمدة 6 أشهر

المصدر: مصراوي

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version