وجه الدكتور تامر شوقي، أستاذ علم النفس التربوي، مجموعة من النصائح المهمة لطلاب الثانوية العامة المقبلين على امتحانات الدور الثاني، مطالبًا الطلاب بتجنب عدد من الأخطاء التي قد تؤثر على تركيزهم وفرصهم في تحقيق النجاح والتفوق.
وحذر “شوقي” من الاستغراق في التفكير في نتيجة الدور الأول وتضييع الوقت في ذلك بدلًا من استثماره في المذاكرة والمراجعة، مؤكدًا أهمية التركيز على الفرصة الحالية، كما طالب الطلاب بعدم تكرار الأخطاء التي وقعوا فيها خلال الدور الأول، مثل النوم لفترات طويلة أو الإسراف في استخدام الإنترنت، مشددًا على ضرورة تنظيم الوقت والاستفادة منه في الاستعداد للامتحانات.
ونصح شوقي الطلاب بعدم الانشغال بصورة مبالغ فيها بتقديم التظلمات أو الحديث عما تعرضوا له من ظلم من وجهة نظرهم، والتركيز بدلًا من ذلك على المذاكرة والمراجعة استعدادًا للدور الثاني، محذراً كذلك من التفكير في أن صورة الطالب أصبحت سلبية لدى الآخرين بسبب نتيجته السابقة، مؤكدًا أن هذه الأفكار لا أساس لها من الصحة ولن تساعد الطالب على تحقيق هدفه.
وأشار إلى ضرورة إدراك الطلاب أن ضغوط امتحانات الدور الثاني لن تكون بالضرورة مثل الدور الأول، موضحًا أن امتحانات الدور الأول كانت 8 امتحانات على مدار أكثر من 21 يومًا، بينما تقتصر امتحانات الدور الثاني على امتحانين فقط على مدار يومين.
كما حذر من الإحباط وعدم الاهتمام بالمذاكرة أو الإجابة في الامتحانات، مؤكدًا أن الفرصة لا تزال قائمة أمام الطالب لدخول الكليات أو حتى المعاهد، وأن تضييع أي درجة قد يؤثر على فرصه في الاختيار.
وأوضح شوقي أن من الأخطاء أيضًا مذاكرة ومراجعة جميع دروس المادة بنفس القدر من التركيز والوقت، داعيًا الطلاب إلى إعطاء أولوية خاصة للدروس التي كانت تمثل صعوبة بالنسبة لهم، مشدداً على ضرورة عدم تجاهل الدروس التي لم يكن الطالب يفهمها، أو الأسئلة التي لا يستطيع حلها، مطالبًا الطالب بالاستعانة بالمعلم لإعادة شرح هذه الأجزاء أو مساعدته في الوصول إلى الإجابات الصحيحة.
كما نصح الطلاب بعدم الإسراف في متابعة أخبار الكليات أو أخبار زملائهم الناجحين عبر الإنترنت، لما قد يسببه ذلك من تشتت وانخفاض في التركيز خلال فترة الاستعداد للامتحانات.



