قد لا يسبب انخفاض ضغط الدم أعراضا واضحة لدى بعض الأشخاص، لكنه في حالات أخرى قد يؤدي إلى مجموعة من العلامات التي تنتج عن عدم وصول كمية كافية من الدم إلى بعض أعضاء الجسم.
وتختلف أعراض انخفاض ضغط الدم من شخص لآخر، إلا أن هناك مجموعة من العلامات الشائعة التي تستدعي الانتباه، خاصة إذا ظهرت بشكل مفاجئ أو كانت شديدة.
وفقا لموقع “health”، إليك علامات انخفاض ضغط الدم:
الدوخة والدوار من علامات انخفاض الضغط
الدوخة والدوار من أكثر الأعراض شيوعا لانخفاض ضغط الدم، وقد تتطور الحالة في بعض الحالات الشديدة إلى الإغماء.
ويظهر ذلك عند الإصابة بـ”انخفاض ضغط الدم الانتصابي”، الذي يحدث عند الانتقال سريعا من الجلوس أو الاستلقاء إلى الوقوف.
وفي هذه الحالة، قد لا تنقبض الأوعية الدموية بالسرعة الكافية للحفاظ على تدفق الدم إلى الدماغ، ما يؤدي إلى الشعور بالدوخة وعدم الاتزان.
الغثيان وتأثير انخفاض ضغط الدم على الجسم
قد يرتبط الغثيان بانخفاض ضغط الدم نتيجة تراجع تدفق الدم إلى بعض أجزاء الجسم.
ويحتاج الجهاز الهضمي إلى تدفق دم مناسب للقيام بوظائفه، لذلك قد يؤدي انخفاض الضغط لدى بعض الأشخاص إلى ظهور أعراض مثل الغثيان أو الرغبة في القيء.
برودة الجلد قد تكون علامة على انخفاض الضغط
عند انخفاض ضغط الدم، قد يعطي الجسم الأولوية لتوفير الدم للأعضاء الحيوية، مثل القلب والدماغ، ما قد يؤدي إلى انخفاض تدفق الدم إلى الجلد.
ونتيجة لذلك، قد يشعر الشخص ببرودة الجلد، بينما إذا تحول لون الجلد إلى الأزرق، قد تكون هذه علامة خطيرة تستدعي الحصول على رعاية طبية عاجلة.
التنفس السريع كعلامة على انخفاض ضغط الدم
قد يصاحب انخفاض ضغط الدم زيادة في سرعة التنفس، خاصة عندما يحاول الجسم تعويض نقص وصول الأكسجين إلى الأنسجة.
وقد يحدث التنفس السريع نتيجة انخفاض الضغط نفسه أو بسبب حالة صحية أخرى أدت إلى انخفاض ضغط الدم، لذلك فإن ظهور هذا العرض بشكل مفاجئ يستدعي الانتباه.
ويختلف معدل التنفس عن معدل ضربات القلب؛ إذ يتراوح معدل التنفس الطبيعي للبالغين عادة بين 12 و20 نفسا في الدقيقة أثناء الراحة.
الإرهاق والضعف
قد يسبب انخفاض ضغط الدم إلى الشعور بالتعب والضعف، خاصة إذا استمر انخفاض تدفق الدم إلى أنسجة الجسم.
وقد يشعر الشخص بالإرهاق حتى بعد الحصول على قسط كاف من الراحة، كما قد يجد صعوبة في أداء أنشطته اليومية المعتادة.
ما علاقة العطش والجفاف بانخفاض الضغط؟
بسبب انخفاض الضغط، قد يفقد الجسم كميات كبيرة من السوائل بسبب القيء أو الإسهال أو الحمى، ما قد يؤدي إلى انخفاض حجم الدم وبالتالي انخفاض ضغط الدم.
وفي هذه الحالات، يساعد الحفاظ على الترطيب المناسب على تعويض السوائل المفقودة، وفقًا للحالة الصحية للشخص.
أعراض أخرى لانخفاض ضغط الدم
إضافة إلى الدوخة والغثيان وبرودة الجلد والتنفس السريع والإرهاق والعطش، قد تظهر أعراض أخرى لدى بعض الأشخاص، منها:
تشوش الرؤية.
صعوبة التركيز.
الارتباك.
خفقان القلب.
الشعور بالضعف.
تغيرات في الحالة المزاجية.
متى يستدعي انخفاض ضغط الدم زيارة الطبيب؟
قد تكون بعض أعراض انخفاض ضغط الدم بسيطة ومؤقتة، لكن تكرارها أو شدتها قد يستدعي استشارة الطبيب لمعرفة السبب.
ويفضل الذهاب للطبيب عند الإصابة بالدوخة الشديدة، أو اضطرابات الرؤية، أو الإرهاق المفرط، أو تكرار نوبات الإغماء، أو ظهور علامات خطيرة مثل، تحول الجلد إلى اللون الأزرق، أو عدم القدرة على الاحتفاظ بالسوائل، أو ارتفاع شديد في درجة الحرارة.
كيف تتعامل مع أعراض انخفاض ضغط الدم؟
قد يعتمد التعامل مع انخفاض ضغط الدم على السبب وراءه، لذلك لا يجب الاعتماد على علاج واحد لجميع الحالات.
وفي حال تكرار الأعراض، يمكن أن يساعد قياس ضغط الدم وتسجيل الأعراض وتوقيتها على مساعدة الطبيب في تحديد السبب والعلاج المناسب.


