أكد الفريق كامل الوزير، وزير النقل، أن الدولة المصرية وضعت خطة شاملة لتحديث وتطوير شبكة النقل الحضري داخل مختلف المحافظات والمدن، مشيراً إلى أن العاصمة والمدن الكبرى شهدت طفرة غير مسبوقة في هذا القطاع الحيوي لتسهيل حركة المواطنين والأنشطة الاقتصادية.
وقال وزير النقل إن الوزارة تعكف حالياً على تنفيذ مشروع مترو إسكندرية المتطور، والمقرر البدء في تدشين مراحلة الفعلية خلال شهر مايو المقبل، ليصبح شرياناً حيوياً جديداً يخدم أهالي عروس البحر المتوسط.
وأوضح أن الطفرة التنموية التي شهدتها شبكة الطرق والبنية التحتية كانت ضرورة حتمية لدفع عجلة الإنتاج، لافتاً إلى أنه لولا هذه التحديثات لما تمكن العمال والموظفون من الوصول إلى مصانعهم ومواقع عملهم في الأوقات المحددة وبكفاءة عالية.
وأضاف الوزير أن شبكة الطرق الحديثة ساهمت بشكل مباشر في ربط كافة محافظات الجمهورية ببعضها البعض، فضلاً عن دورها المحوري في الربط المباشر بين الموانئ المصرية البحرية والجافة، وهو ما يعزز حركة التجارة الداخلية والخارجية ويرفع كفاءة سلاسل الإمداد.
وتابع وزير النقل قائلاً: “لولا عمليات التطوير الشاملة التي شهدتها القاهرة والعديد من المدن، لكانت مصر قد تحولت إلى جراج كبير بسبب الازدحام والتكدس المروري”، مؤكداً أن الرؤية الاستراتيجية للدولة ركزت على إيجاد حلول جذرية للأزمة المرورية.
وأشار كامل الوزير إلى أن ثمار هذه الاستثمارات تجسدت في توفير نحو 8 مليارات دولار سنوياً لصالح الاقتصاد الوطني، نتيجة تقليل استهلاك الوقود وانخفاض الانبعاثات وتوفير وقت الضائع في الازدحام، مشدداً على أن مصر باتت تمتلك اليوم شبكة نقل internal قوية ومتطورة تضاهي المعايير العالمية.
اقرأ أيضًا:
رسميًا.. وقف نظام “العمل عن بُعد” لجميع الجهات
الحكومة تنفي تحمل 50 مليون دولار لإصلاح سفينة “إنرجوس وينتر” بميناء دمياط


