يعاني كثير من الأشخاص من آلام أسفل الظهر دون معرفة السبب الحقيقي، وقد يتفاجأ البعض بأن الإمساك قد يكون أحد العوامل التي تساهم في ظهور هذا الألم.
فعندما تتراكم الفضلات داخل القولون، قد يزداد الضغط على العضلات والأعصاب المحيطة بالحوض وأسفل الظهر، ما يؤدي إلى الشعور بعدم الراحة أو الألم.
ومع ذلك، لا يكون الإمساك دائمًا السبب الوحيد، لذلك من المهم الانتباه إلى الأعراض المصاحبة واستشارة الطبيب إذا استمر الألم أو ازداد شدته.
هل يمكن أن يسبب الإمساك ألمًا في أسفل الظهر؟
نعم، قد يؤدي الإمساك إلى الشعور بألم في منطقة القطنية وأسفل الظهر، خاصة إذا كان شديدًا أو استمر لفترة طويلة. ويرجع ذلك إلى امتلاء الأمعاء بالبراز الصلب، ما يزيد الضغط داخل البطن والحوض، وقد ينعكس على العضلات والأعصاب القريبة من العمود الفقري، مسببًا إحساسًا بالألم أو الشد وفق “medicalnewstoday”.
لماذا يحدث هذا الألم؟
عندما يتراكم البراز داخل القولون، يتمدد جزء من الأمعاء، وقد يضغط على الأنسجة المحيطة أو يزيد الضغط على عضلات أسفل الظهر.
كما أن الإجهاد المتكرر أثناء التبرز قد يسبب شدًا في عضلات الظهر، وهو ما يفسر شعور بعض الأشخاص بالألم بالتزامن مع الإمساك.
متى يكون ألم الظهر علامة تستدعي القلق؟
إذا كان ألم أسفل الظهر مصحوبًا بأعراض مثل ارتفاع الحرارة، أو فقدان الوزن غير المبرر، أو ضعف في الساقين، أو فقدان السيطرة على البول أو البراز، أو استمرار الإمساك لفترة طويلة رغم العلاج، فيجب مراجعة الطبيب فورًا، لأن هذه الأعراض قد تشير إلى مشكلة صحية تحتاج إلى تقييم عاجل وفق “clevelandclinic”.
كيف يمكن تخفيف الإمساك وآلام الظهر؟
يساعد شرب كميات كافية من الماء، والإكثار من تناول الأطعمة الغنية بالألياف مثل الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة، إلى جانب ممارسة النشاط البدني بانتظام، في تحسين حركة الأمعاء وتقليل احتمالات الإصابة بالإمساك.
وفي بعض الحالات قد يوصي الطبيب باستخدام ملينات مناسبة إذا لم تنجح التغييرات في نمط الحياة.
هل يختفي ألم الظهر بعد علاج الإمساك؟
في كثير من الحالات، يخف ألم أسفل الظهر تدريجيًا بعد التخلص من الإمساك وعودة حركة الأمعاء إلى طبيعتها، خاصة إذا كان الإمساك هو السبب الرئيسي للألم.
أما إذا استمر الوجع رغم تحسن الإمساك، فقد يكون هناك سبب آخر مثل مشكلات العضلات أو الفقرات، ويُنصح عندها بإجراء تقييم طبي.
اقرأ أيضًا:


