الجمعة, أكتوبر 9
الجمعة, أكتوبر 9

نجح فريق طبي بمستشفى الاستقبال والطوارئ بقصر العيني، التابع لجامعة القاهرة، في إنقاذ حياة مريض يبلغ من العمر 34 عامًا، تعرض لإصابة شديدة بالرأس أدت إلى اختراق مسمار معدني عظام الجمجمة واستقراره داخل الرأس بالقرب من الشرايين الرئيسية بالمخ، حيث تمكن الفريق من استخراج المسمار خلال جراحة دقيقة استغرقت أكثر من 4 ساعات، مع الحفاظ على أنسجة المخ وتجنب حدوث نزيف أو مضاعفات خطيرة.

ويأتي هذا النجاح في إطار الدور الذي تقوم به مستشفيات جامعة القاهرة في التعامل مع الحالات الحرجة والإصابات شديدة الخطورة، اعتمادًا على الخبرات الطبية المتخصصة والتنسيق بين الفرق الطبية المختلفة، بما يسهم في إنقاذ حياة المرضى وتقديم الرعاية الطبية اللازمة للحالات الطارئة والمعقدة.

وهنأ الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، الفريق الطبي على نجاح التدخل الجراحي، مشيدًا بكفاءته العلمية والمهنية وسرعة التعامل مع الحالة، مؤكدًا أن هذا النجاح يعكس التطوير المستمر الذي تشهده مستشفيات الجامعة، وحرصها على توفير أحدث وسائل التشخيص والعلاج والتقنيات الطبية المتقدمة، بما يسهم في الارتقاء بجودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى.

وأكد رئيس الجامعة أن نجاح الفريق الطبي في التعامل مع هذه الإصابة شديدة الخطورة يعكس ما تمتلكه مستشفيات الجامعة من خبرات طبية متخصصة وقدرة على التعامل مع الحالات الحرجة والمعقدة، مشيرًا إلى أهمية سرعة الاستجابة والتكامل بين التخصصات الطبية في إنقاذ حياة المرضى، لا سيما في الحالات التي تتطلب تدخلًا جراحيًا بالغ الدقة نظرًا لخطورة الإصابة وموقعها.

وأضاف عبد الصادق أن الجامعة تولي اهتمامًا مستمرًا بدعم المنظومة الطبية بمستشفياتها، وتوفير الإمكانات اللازمة للفرق الطبية للقيام بدورها في تقديم الرعاية الصحية والتعامل مع الحالات الطارئة، مؤكدًا أن تطوير مستشفيات قصر العيني يمثل أولوية في إطار دورها التعليمي والعلاجي والبحثي وخدمة المرضى.

من جانبه، أكد الدكتور حسام صلاح، عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة مستشفيات جامعة القاهرة، أن الحالة تطلبت أعلى درجات الدقة والخبرة الطبية، نظرًا لاختراق المسمار عظام الجمجمة واستقراره بالقرب من الشرايين الرئيسية بالمخ، وهو ما استدعى إجراء تدخل جراحي دقيق لاستخراجه، مع الحفاظ على أنسجة المخ وتجنب حدوث نزيف أو مضاعفات خطيرة.

وأشار صلاح إلى أن نجاح الفريق الطبي في إجراء الجراحة واستخراج المسمار يعكس جاهزية فرق قصر العيني وقدرتها على التعامل مع الإصابات شديدة الخطورة، مؤكدًا أهمية استمرار دعم منظومة الطوارئ وتوفير الإمكانات اللازمة للفرق الطبية لأداء دورها في إنقاذ حياة المرضى.

بدوره، أوضح الدكتور حسام حسني، المدير التنفيذي لمستشفيات جامعة القاهرة، أن التنسيق المستمر بين الفرق الطبية والإدارية يسهم في سرعة الاستجابة للحالات الحرجة وتوفير الإمكانات اللازمة للتعامل معها بكفاءة، بما يدعم قدرة مستشفيات قصر العيني على تقديم الرعاية الطبية المتقدمة للحالات الطارئة والمعقدة.

وأضاف أن التعامل مع مثل هذه الإصابات يتطلب تكامل جهود الفرق الطبية المختلفة، بما يضمن تنفيذ التدخلات الطبية اللازمة ومتابعة حالة المريض وفقًا لاحتياجاته العلاجية.

وشارك في إجراء الجراحة فريق جراحة المخ والأعصاب، برئاسة الدكتور حازم عبد البديع، رئيس القسم، وضم الدكتور علاء الدين محمود، مدرس جراحة المخ والأعصاب، والدكتور محمد محمود عبد الوهاب، مدرس مساعد جراحة المخ والأعصاب، إلى جانب الأطباء النواب الدكتور أحمد أشرف، والدكتور عمرو عصام، والدكتور عبد الرحمن طه.

كما شارك في الجراحة فريق التخدير، برئاسة الدكتورة جيهان الخولي، رئيس قسم التخدير، وبمشاركة الدكتورة ميرا أمجد، إلى جانب فريق التمريض الذي ضم محمد محمود، وياسمين خالد، ومحمد محروس.

وجرى التعامل مع الحالة تحت إشراف ومتابعة الدكتورة أماني أبو زيد، رئيسة قسم الطوارئ، ومتابعة الدكتور أحمد ماهر، مدير المستشفيات، فيما نُقل المريض عقب انتهاء الجراحة إلى وحدة الرعاية المركزة لاستكمال العلاج وتلقي المتابعة الطبية اللازمة.

شاركها.
اترك تعليقاً