الإثنين, سبتمبر 28

أكد الإعلامي محمد علي خير، أن ما يقرب من 200 نائب بمجلس النواب (من إجمالي 596 عضوًا) لم يتحدثوا خلال الدورة البرلمانية بأكملها، ولم يقدموا أي طلبات إحاطة أو تعليقات على مناقشات البرلمان. وتساءل ساخرًا عن جدوى انتخاب هؤلاء النواب في ظل الأزمات التي تمر بها البلاد.

وأشار خير، خلال برنامجه “المصري أفندي” عبر فضائية “الشمس”، إلى أن النسبة المئوية لهؤلاء النواب الصامتين تبلغ نحو 35% من إجمالي أعضاء المجلس، وهو رقم وصفه بـ”الكبير جدًا”، معتبرًا أن وجود نواب بهذا العدد دون أداء برلماني هو أمر لا يمكن تصوره، خاصة في ظل التحديات الكبيرة التي يواجهها البلد.

وأكد الإعلامي أن المواطن ينتظر من النائب أن يكون صوته في البرلمان، وأن يناقش القضايا التي تهم الناس، مثل ملفات الصحة والتعليم والاقتصاد والأزمات اليومية، مشيرًا إلى أن بعض النواب يكتفون بالمنصب والمزايا المرتبطة به دون القيام بالدور الرقابي والتشريعي المطلوب.

وأوضح خير أن هناك أزمات متعددة تستوجب حضورًا برلمانيًا فعالًا، مثل ارتفاع الأسعار وتدهور قيمة الجنيه وزيادة الديون، والحوادث الكبرى كحادث كوبري بني سويف، مشيرًا إلى أن صمت هؤلاء النواب يثير التساؤلات حول دورهم ومسؤوليتهم تجاه الشعب الذي انتخبهم.

واستشهد الإعلامي بتصريحات نقيب الأطباء حول خطورة التوسع العشوائي في الكليات الطبية، متسائلاً عن موقف النواب من هذه القضية المهمة التي تمس مستقبل التعليم والصحة في مصر، مؤكدًا أن البرلمان يحتاج إلى نواب يعملون لصالح الناس لا مجرد كراسي وجاهة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version