السبت, سبتمبر 26

قالت الإعلامية لميس الحديدي، إن مستشفى بهية، بفرع الشيخ زايد والفروع الأخرى والتي تعمل منذ 11 عاماً، يُشكل بداية أمل حقيقية لآلاف السيدات المقيمات في مصر، مشددة على أن المكان يبعث على التفاؤل والتمسك بالحياة.

وأضافت “الحديدي”، خلال برنامجها “الصورة” المذاع عبر قناة “النهار”، أن هذا الصرح الطبي يحتضن كل امرأة تتعافى أو تكتشف إصابتها بسرطان الثدي، مشيرة إلى أن هذا المرض بات يستحوذ على 34% من مجمل إصابات السرطان بين النساء.

وأوضحت مقدمة البرنامج أن الفحص والدعم المبكر هما المفتاح الأساسي للتعافي والسر الحقيقي للشفاء، معربة عن تأثرها الشديد عند زيارة المستشفى نظراً لخوضها تجربة شخصية سابقة مع المرض نفسه منذ عدة أعوام، مؤكدة أنها تحمد الله على نعمة التعافي مع حرصها الدائم على المتابعة الدورية تجنباً لأي عودة للمرض.

وتابعت أن استرجاعها لتلك المحطة يجعلها تشعر بكافة المشاعر والتفاصيل التي تمر بها المريضات في مختلف المراحل العلاجية، لافتة إلى أن حضورها لمستشفى بهية يحمل طابعاً إنسانياً وخاصاً، حيث يتجدد رجاء التعافي فور عبور بوابة المستشفى.

واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أن المسار العلاجي لسرطان الثدي قد يبدو شاقاً ومؤلماً في بدايته، إلا أن الاكتشاف المبكر يذلل هذه الصعاب ويجعل الرحلة أكثر سهولة ويسراً.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version