الأحد, سبتمبر 27

بعد يوم طويل من العمل والمهام المتواصلة، قد يبدأ الصداع في الظهور تدريجيا، خاصة مع الشعور بالإرهاق أو الضغط النفسي، ليصبح نهاية اليوم مرتبطة لدى البعض بألم في الرأس يصعب تجاهله.

يقول محمد الحيص، رغم أن التوتر قد يكون أحد أسباب هذا النوع من الصداع، فإن ظهوره بعد يوم مرهق لا يعني بالضرورة أن الحالة مرتبطة بالحالة النفسية فقط، إذ يمكن أن تتداخل عدة عوامل في حدوثه.

التوتر من العوامل التي قد ترتبط بصداع التوتر، وهو من أكثر أنواع الصداع شيوعا.

وقد يظهر الألم على هيئة ضغط أو شد حول الرأس، أو شعور بوجود رباط ضاغط على الجبهة أو جانبي الرأس، وقد يصاحبه شد في عضلات الرقبة والكتفين.

وخلال فترات الضغط النفسي، قد يحدث شد متكرر في عضلات الرأس والرقبة، كما يمكن أن تؤثر قلة الراحة واضطراب النوم المصاحبان للتوتر في زيادة احتمالية ظهور الصداع.

وأضاف استشاري المخ والأعصاب إن اليوم الطويل قد يعني أيضًا ساعات نوم أقل أو نوما غير منتظم، وهو ما قد يرتبط بظهور الصداع لدى بعض الأشخاص.

ولا يتعلق الأمر بعدد ساعات النوم فقط، إذ يمكن أن تؤثر جودة النوم واضطراب مواعيده في الشعور بالصداع والإرهاق خلال اليوم التالي.

الانشغال طوال اليوم قد يجعل الشخص ينسى شرب كمية كافية من السوائل، ومع فقدان الجسم للسوائل قد يظهر الصداع إلى جانب أعراض أخرى مثل العطش وجفاف الفم والإرهاق.

ولفت إلى إن عدم تناول كمية مناسبة من السوائل خلال اليوم قد يكون أحد العوامل التي تفسر الصداع في نهايته.

مرور ساعات طويلة دون تناول الطعام قد يكون عاملا آخر لدى بعض الأشخاص، خصوصا إذا تكرر الأمر أو ترافق مع مجهود بدني كبير.

وقد يصاحب الشعور بالجوع صداع أو ضعف وتركيز أقل، لذلك من المهم عدم الاعتماد على وجبة واحدة بعد يوم كامل من الانشغال.

قضاء ساعات طويلة أمام الهاتف أو الكمبيوتر قد يؤدي إلى إجهاد العين، خاصة مع التركيز المستمر وقلة فترات الراحة.

وقد يصاحب إجهاد العين الشعور بالصداع، إلى جانب جفاف العين أو تشوش مؤقت في الرؤية أو صعوبة التركيز.

تغيير كمية الكافيين المعتادة قد يؤثر أيضًا في ظهور الصداع لدى بعض الأشخاص، فالشخص الذي اعتاد تناول القهوة أو المشروبات التي تحتوي على الكافيين بشكل يومي، قد يشعر بالصداع إذا توقف عنها فجأة أو قلل الكمية بشكل كبير.

وفي المقابل، الإفراط في تناول الكافيين قد يرتبط أيضًا بالصداع لدى بعض الأشخاص.

ختم الحيض حديثه:” إذا تكرر الصداع بصورة ملحوظة، أو أصبح أكثر شدة أو تغير نمطه المعتاد، فمن الأفضل تقييم الحالة لدي الطبيب لمعرفة السبب بدلا من افتراض أنه ناتج عن الإجهاد النفسي فقط”.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version