شهدت فترة التوقف الدولي الحالية حالة من الجدل، بعد انتشار بعض الأزمات بين عدد من النجوم ومدربيهم، مما تسبب في استبعاد بعض هؤلاء اللاعبين من معسكرات منتخب بلادهم.
ومع بداية فترة التوقف لم يقتصر الحماس على الجانب الفني فقط، بل أصبح الحماس خارج الخطوط بل في غرف تغيير الملابس، أكثر حدة من داخل الملعب بعد التوتر الشديد الذي حدث بين عدد من اللاعبين ومدربيهم.
وبدأ الأمر من معسكر منتخب مصر، حينما غادر محمد صلاح معسكر المنتخب الوطني قبل أيام من مواجهة جنوب السودان، مرورا بأزمة ريان آيت نوري لاعب الجزائر وصولا إلى الأزمة التي سيطرت على الوسط الرياضي العالمي خلال الأيام الماضية، والمتمثلة في الخلاف بين كريستيانو رونالدو ومدربه في المنتخب البرتغالي خورخي جيسوس.
أزمة محمد صلاح وحسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر
وبدأت أزمة محمد صلاح تلوح في الأفق داخل المعسكر المصري، حينما قرر حسام حسن تغيير محمد صلاح عند الدقيقة 60 من مباراة الفراعنة أمام أنجولا، في الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة لكأس أمم أفريقيا 2027.
وعقب نهاية مباراة منتخب مصر وأنجولا، في اللقاء الذي أقيم على ستاد “القاهرة الدولي”، علق حسام حسن على تغيير صلاح، مؤكدا أن استبداله في اللقاء جاء لأسباب فنية.
وفي اليوم التالي لمباراة المنتخب الوطني أمام أنجولا، وقبل أيام قليلة من مواجهة جنوب السودان، أعلن اتحاد الكرة استبعاد محمد صلاح من معسكر الفراعنة لمواجهة جنوب السودان، بسبب إقامة المباراة على ملعب “ترتان”، مما أثار جدلا واسعا بين المتابعين.
وكشف إبراهيم حسن في تصريحات خاصة لمصراوي في وقت سابق، أن محمد صلاح استأذن منذ فترة بسبب عدم المشاركة في مباراة جنوب السودان، بسبب إقامة اللقاء على أرضية ملعب “ترتان”، وصعوبة لعبه عليها، مؤكدا أنه لا يوجد أي أزمة بين صلاح والجهاز الفني.
استبعاد ريان آيت نوري من معسكر منتخب الجزائر
وتوالت الأزمات في فترة التوقف الدولي والاستبعاد لعدد من النجوم، من معسكر منتخب بلادهم لأسباب مختلفة لأسباب مختلفة، ومن بينهم ريان آيت نوري نجم المنتخب الجزائر، الذي تم استبعاده من معسكر محاربي الصحراء، يوم 26 سبتمبر الماضي وذلك بعد دخول اللاعب في مشادة مع الجهاز الفني للمنتخب، خلال مباراة الجزائر وزامبيا.
وكان منتخب الجزائر تمكن من تحقيق الفوز على حساب زامبيا، بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد.
أزمة رونالدو وجيسوس مدرب البرتغال
واستمرت الأزمات تلاحق نجوم كرة القدم خلال فترة التوقف الدولي الحالية، حينما دخل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو في خلاف حاد مع المدير الفني لمنتخب بلاده جيسوس، مما أدى إلى ترك القائد التاريخي للبرتغال معسكر منتخب بلاده قبل يوم واحد من مباراة منتخب بلاده أمام الدنمارك.
وبدأت أزمة النجم البرتغالي مع جيسوس، عقب مباراة البرتغال أمام النرويج والذي لم يشارك في رونالدو في المباراة، ليقرر رونالدو مغادرة معسكر منتخب بلاده بعد ذلك، إذ كتب عبر حسابه على “إنستجرام”: “عقب المؤتمر الصحفي لمدرب المنتخب الوطني، وبعد محادثة مع رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، قررت مغادرة المعسكر التدريبي للمنتخب، في الوقت المناسب، سأكشف للشعب البرتغالي حقيقة الأسباب الكامنة وراء رحيلي عن المنتخب الوطني، الذي وهبت نفسي لخدمته”.
واختتم رونالدو: “لقد حان الوقت الآن لأتمنى التوفيق للبرتغال، ولجميع زملائي في الفريق بلا استثناء”.
أقرأ أيضًا:
تطورات جديدة في مران الزمالك قبل مواجهة زد بكأس العاصمة.. ماهي؟
استعدادًا لكأس الرابطة والقمة.. الأهلي يهزم المقاصة بثلاثية نظيفة


