الأربعاء, أكتوبر 7
الأربعاء, أكتوبر 7

قال جيه.دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، إن على إيران أن تجري خفضا جوهريا لقدراتها في تخصيب اليورانيوم لتلبية مطالب الولايات المتحدة وإنهاء الحرب المستمرة بين البلدين منذ أكثر من 7 أشهر، حتى في الوقت الذي لا تزال فيه ⁠واشنطن غير متأكدة من الكيفية التي تتخذ بها طهران قراراتها في المفاوضات.

وبعد أن ظل لفترة طويلة مشككا في تدخل الولايات المتحدة في حروب خارجية، لعب فانس دورا رائدا في التفاوض لحل الصراع وتوسط في إبرام اتفاق مؤقت في سبتمبر سرعان ما انهار.

وهزت الحرب أسواق الطاقة العالمية وأصبحت عبئا سياسيا على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزملائه في الحزب الجمهوري قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس في نوفمبر.

قال فانس يوم الاثنين عقب جولة انتخابية في ‌ألاسكا، ⁠إن أي اتفاق سيتطلب من إيران خفض قدرتها على التخصيب النووي، وليس تقديم تأكيدات بخفض قدراتها النووية في المستقبل.

أضاف “إذا كنتم لا تريدون سلاحا نوويا، فلماذا تحتاجون إلى وقود مخصب بنسبة 60%؟ وإذا كنتم تريدون إظهار الالتزام بعدم تصنيع سلاح نووي، فلا تصنعوا ⁠وقودا عالي التخصيب. هذه مسألة أساسية للغاية”.

وقال: “أعتقد أنه إذا أرادوا إظهار التزامهم بعدم صنع سلاح نووي، فسيتخذون إجراءات ملموسة بشأن قدراتهم في مجال التخصيب”.

وتبادلت إيران والولايات المتحدة مقترحات ⁠في الأسابيع القليلة الماضية تهدف إلى إنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، وهو ممر شحن حيوي للطاقة على المستوى العالمي. ورفض ترامب العرض الأحدث لطهران ⁠وحذر من أن العمليات العسكرية قد تتصاعد بعد انتخابات التجديد النصفي.

ذكر فانس، أن الولايات المتحدة لا تزال منفتحة على التوصل إلى اتفاق، لكنها ستشترط تنازلات نووية إيرانية ملموسة، قائلا: “لن نستبدل الأقوال بالأفعال”، بحسب رويترز.

المصدر: مصراوي

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version