الخميس, أكتوبر 1

قال المعماري سيف أبو النجا، إن أبناء الرئيس الراحل جمال عبدالناصر كانوا زملاء له خلال الدراسة في مدرسة القومية، مشيرًا إلى أنهم كانوا يحظون بمحبة كبيرة من زملائهم، ليس فقط بسبب مكانة والدهم، وإنما بسبب أسلوب حياتهم وتعاملهم داخل المدرسة، مؤكدًا أن الجميع كان ينظر إليهم باعتبارهم نموذجًا للتربية والانضباط.

وأضاف “أبو النجا” خلال حواره مع الإعلامية ياسمين عز ببرنامج “كلام الناس” عبر قناة “MBC مصر”، أن أبناء الرئيس الراحل كانوا يعيشون حياة بسيطة للغاية داخل المدرسة، موضحًا أنهم كانوا يرتدون الملابس والأحذية نفسها التي يرتديها بقية الطلاب، دون أي مظاهر تميز أو امتيازات خاصة تعكس موقع والدهم في ذلك الوقت.

وأشار إلى أن هذا السلوك ترك أثرًا كبيرًا لدى زملائهم، لافتًا إلى أن أبناء جمال عبد الناصر لم يكونوا يحصلون على معاملة مختلفة عن الآخرين، بل كانوا يشاركون أقرانهم تفاصيل الحياة الدراسية اليومية بصورة طبيعية، وهو ما عزز صورة التواضع المرتبطة بالعائلة في أذهان الكثيرين.

وتابع أنه يتذكر موقفًا يتعلق بإحدى الهدايا التي حصل عليها أحد أبناء الرئيس الراحل، موضحًا أن الأسرة كانت حريصة على ألا يشعر أبناؤها بوجود فوارق بينهم وبين زملائهم في المدرسة أو النادي، مؤكدًا أن هذه السياسة التربوية كانت واضحة في مختلف المواقف اليومية التي عاشها معهم.

وشدد سيف أبو النجا على أن أكثر ما كان يلفت الانتباه هو أن الطلاب والمدرسين كانوا يتعاملون مع أبناء الرئيس باعتبارهم طلابًا عاديين داخل المدرسة، مستشهدًا بموقف طريف تعرض له أحد أبناء جمال عبد الناصر عندما طلب أحد المدرسين استدعاء ولي أمره بسبب تصرف داخل الفصل، دون أن يشكل منصب والده أي عامل مؤثر في الموقف.

وأكد المعماري سيف أبو النجا أن هذا المشهد يعكس طبيعة الحياة التي كان يعيشها أبناء الرئيس الراحل داخل المدرسة، موضحًا أن الشعور السائد بين الطلاب آنذاك كان أنهم يتعاملون مع زملاء عاديين وليس أبناء رئيس الجمهورية، وهو ما اعتبره أحد أبرز جوانب التواضع والانضباط التي ميزت تلك الفترة.

وشدد على أن تجربة الدراسة مع أبناء جمال عبد الناصر تركت لديه انطباعًا إيجابيًا عن أسلوب تربيتهم، مؤكدًا أن الأسرة قدمت نموذجًا في البساطة والالتزام داخل البيئة المدرسية، وأن أبناء الرئيس الراحل كانوا مثالًا في السلوك والانضباط والتعامل الطبيعي مع زملائهم طوال سنوات الدراسة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version