“يارايحين للنبي الغالي هنيالكم وعقبالي”.. بهذه العبارة والأغاني الدينية والزغاريد وأصوات الدفوف، ودع أهالي مدينة أسوان فوجاً من المعتمرين من حديقة درة النيل بمدينة أسوان، وسط حالة عارمة من الفرح والسعادة.
والتقى موقع “مصراوي” بعدد من المعتمرين لترصد مشاعرهم لحظة السفر؛ حيث تقول سحر عباس: “الحمد لله أن منَّ عليّ بنعمته وفضله لأداء العمرة، بعد سنوات طويلة من الدعاء لرب العالمين، دعوت فيها أن أرى الكعبة في المنام فأكرمني الله بها في الحقيقة. سأزورها وأزور المسجد النبوي وأتشرف بالصلاة والسلام على رسول الإنسانية سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وقد رافقني زوجي وأولادي من البيت حتى حافلة السفر، وأتمنى أن يكرمهم الله بالعمرة والحج قريباً”.
وفي فرحة وابتسامة عريضة، تقول الحاجة أم محمد: “بالفعل أشعر بسعادة غامرة وأنا في طريقي لأداء العمرة للمرة الثانية، ولم ترَ عيني النوم منذ أمس بسبب هذه الفرحة، وأتمنى أن أغلق عيني وأفتحها وأجد نفسي في الحرم النبوي ثم المكي، فلطالما اشتقت لهذه البقاع الطاهرة”.
ويأخذ الحاج سيد أحمد أطراف الحديث ليقول: “اعتمرت 3 مرات، وأتمنى أن أحج العام المقبل إن شاء الله ويقدرني على تحمل وتوفير تكاليفه. زوجتي كانت تريد الذهاب معي لكن ظروفها الصحية منعت ذلك، وسأدعو لها هناك أن يكرمها الله بالعمرة في القريب العاجل بعد أن يمن عليها بالشفاء”.
وأشار عبد الرحمن عبد السميع إلى أن الله أكرمه بأداء العمرة 3 مرات، وهذه هي المرة الرابعة، مضيفاً: “حملني الأهل والأصدقاء الأمانة بالدعاء لهم، وسأفعل ذلك إن شاء الله، وسأصحب معي كمية من مياه زمزم لأوزعها عليهم جميعاً. وربما تختلف العمرة هذه المرة حيث ترافقني زوجتي للمرة الثانية، وأدعو الله أن يتقبل منا ومن كل مسلم، وأن نعود سالمين غانمين منقين من الذنوب والآثام”.
اقرأ أيضا


