الجمعة, يوليو 31

أثار تسرب نفطي من ناقلة خاضعة للعقوبات الدولية قبالة سواحل سلطنة عُمان مخاوف متزايدة بشأن تداعياته البيئية، بعدما أظهرت صور أقمار صناعية امتداد بقعة نفطية في المياه المحيطة بالسفينة.

وكشفت وكالة “رويترز”، استنادًا إلى تحليل لصور الأقمار الصناعية وآراء خبراء في الشحن البحري، أن ناقلة النفط “كارولين بيزينجي” بدأت في تسريب النفط، فيما اتسعت رقعة التلوث خلال الأيام الأخيرة.

وأظهرت بيانات تتبع حركة السفن أن الناقلة كانت قد حملت شحنة من النفط الروسي من ميناء نوفوروسيسك على البحر الأسود قبل انطلاقها في رحلتها الأخيرة.

ونقلت رويترز، عن مصدران أمنيان بحريان بأن السفينة أبلغت لأول مرة عن تعرضها لمشكلة في الثامن من يونيو الماضي أثناء وجودها قبالة ميناء المكلا جنوب اليمن، مشيرين إلى أن التقييمات الأولية رجحت وقوع انفجار على متنها.

وأوضحت صور التقطها قمر صناعي في 28 يوليو ظهور بقعة داكنة من النفط بالقرب من الناقلة، إلى جانب بقع أخرى أخف لونًا شمال جزيرة القبلية الواقعة بالقرب من السواحل العُمانية، وهي منطقة تُعد جزءًا من محمية بحرية.

وبحسب رويترز، لم يصدر أي تعليق من شركة “رينتور لإدارة السفن” الصينية، المالكة للناقلة وفقًا لقواعد بيانات الشحن، كما لم ترد وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات في سلطنة عُمان على طلبات التعليق بشأن الحادث.

وفي المقابل، أوضحت المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة أن الناقلة لم تتفكك حتى الآن، وأن السلطات المختصة تواصل مناقشة الإجراءات اللازمة للتعامل مع المخاطر البيئية وضمان سلامة الملاحة، مؤكدة أنها تتابع تطورات الموقف عن كثب.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version