السبت, سبتمبر 26

انتقد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف رفض الإدارة الأمريكية للمبادرة الدبلوماسية التي طرحتها طهران لتهدئة التوتر في الشرق الأوسط، واصفا هذا الموقف بالوضع المؤسف، ومؤكدا دعم موسكو الكامل لإحياء مسارات التسوية الدبلوماسية بين الجانبين.

وخلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أعرب لافروف عن أسفه إزاء إهدار فرصة التهدئة التي تتيحها المبادرة المطروحة، مشددا على أن تجاوز التصعيد الراهن يتطلب تجاوبا عمليا مع مساعي خفض التوتر وإنهاء الخلافات العالقة.

وأكد وزير الخارجية الروسي مساندة موسكو للعودة إلى مذكرة إسلام آباد المبرمة سابقا بين واشنطن وطهران، معتبرا أنها مثلت اتفاقا عادلا ونزيها حظي بتوقيع واعتماد رسمي على أعلى المستويات القيادية في البلدين.

مبررات ترامب لرفض خطة الأيام السبعة الإيرانية

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفضه التام للعرض الإيراني الرامي إلى استئناف النشاط التجاري بصورة فورية، مشددا على عدم استعداده للموافقة على اتفاق يمنح طهران تطبيعا اقتصاديا سريعا.

وبرر ترامب موقفه بالإشارة إلى الخسائر الكبيرة التي منيت بها إيران مؤخرا، معتبرا أن بلاده تحقق “انتصارا كبيرا” وتفرض سيطرتها الكاملة على مضيق هرمز الذي تعبر من خلاله إمدادات نفطية حيوية، لافتا إلى عبور 29 سفينة للممر المائي خلال الليلة الماضية فقط.

شروط هرمز والملف النووي ضمن خطة الأيام السبعة الإيرانية

قدمت طهران مقترحا قصير الأجل يحدد خطوات عملية لوقف العمليات العدائية وإعادة تشغيل مضيق هرمز، مع فتح الباب أمام جولة جديدة من التفاوض بشأن برنامجها النووي.

وكشفت صحيفة “نيويورك تايمز” نقلا عن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن المقترح يشترط إطلاق محادثات نووية شاملة فورا، مع ربط فتح الممر الملاحي بالتزام واشنطن بتنفيذ شروط مسبقة تضمنتها مذكرة تفاهم قصيرة الأجل أبرمت بين الطرفين في يونيو الماضي.

وأوضح عراقجي أن التزام الجانب الأمريكي بتلك التفاهمات سيقود إلى إعادة فتح مضيق هرمز بحلول اليوم السابع من سريان الخطة، بالتزامن مع تدشين حوار موسع يستهدف الوصول إلى تسوية نهائية وشاملة للقضايا الخلافية.

وساطة قطر ومسار التفاوض الموازي لخطة الأيام السبعة الإيرانية

أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عقده مباحثات وصفها بالمثمرة في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، جمعته مع مبعوث الرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف وصهره ومستشاره جاريد كوشنر، برعاية ووساطة مباشرة من دولة قطر.

وأكد عراقجي مواصلة القنوات الدبلوماسية عملها بين طهران وواشنطن عبر الوسطاء الإقليميين، في مسعى مستمر لتذليل العقبات والتوصل إلى صيغة تفاهم مشتركة تنهي حالة الانسداد الراهنة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version